أخبار عاجلة

المانيا تكشف عن وجهها الأمريكي ضد ايران : أعمال الشغب تُغنينا عن المفاوضات النووية معها

في تأييد واضح للسياسة الامريكية العدوانية ازاء ايران، اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية كريستوفر بيرغر الاثنين، إن بلاده تتفق مع الولايات المتحدة في تحويل تركيزها بعيدا عن إحياء الاتفاق النووي مع إيران إلى دعم ما اسماها الاحتجاجات في ايران ، واضاف: “حاليا، تركيزنا منصب على دعم الشعب الإيراني وممارسة الضغوط على النظام الحاكم في ايران لوقف مااسماه قمع حقوق شعبه”!.

هذا التصريح الالماني ازاء الاوضاع الداخلية في ايران، اقل ما يمكن ان يقال عنه ، انه تدخل فاضح في الشأن الداخلي الإيراني ويكشف عن الوجه الحقيقي للحكومات الألمانية والتي تعكس بمواقفها هذه انها تنفذ أوامر أمريكية في سياساتها الخارجية ،
ان تصريح وزير الخارجية الالماني يؤكد من جديد ان المانيا ، التي تعتبر نفسها دولة كبرى، ليست سوى تابع ذليل لامريكا، وهي تبعية انكشفت نتائجها الكارثية على اوروبا، على خلفية الحرب في اوكرانيا.
وعندما كانت ايران تؤكد ان الغرب ليس جادا في المفاوضات النووية، وانه يحاول من خلالها اضعاف ايران عبر الحصول منها على تنازلات لا تمت بصلة بالمفاوضات النووية، كان هناك من يروج لمزاعم مفادها ان ايران تتشدد في مواقفها في المفاوضات، بينما الحقيقة هي ما كشف عنه المتحدث باسم الخارجية الالمانية، الذي وجد في اعمال الشغب التي تشهدها ايران هذه الايام، ما يغني اوروبا عن المفاوضات، الامر الذي يعكس حجم التامر الغربي ضد ايران ورغبة المعسكر الغربي لمشاهدة ايران وهي تعيش الفوضى والقتل في الشوارع كما يخططون وكما هو مرسوم للجماعات الإرهابية وللعملاء الذين تم تدريبهم لترويج اعمال الشغب والعنف في بعض المدن الإيرانية.
عندما كانت ايران تؤكد ان الدول الاوروبية الثلاث ، المانيا وبريطانيا وفرنسا، لم تلتزم بتعهداتها في الاتفاق النووي، بعد انسحاب امريكا منه، كان هناك من يروج لكذبة تقول ان الاوروبيين، لا يستطيعون تعويض ايران عن الخسائر التي منيت بها بسبب الانسحاب الامريكي، الا ان الحقيقة هي ان الاوروبيين لم يكونوا يريدون تعويضها اصلا، لانهم ليسوا سوى تابعين لامريكا في سياستها الخارجية، وخاصة ازاء ايران.
وكانت ايران تؤكد دائما ان المانيا وفرنسا وبريطنيا، هم في خندق، في سياسة الحظر الظالم التي فرضتها امريكا على ايران، وهو حظر طال حتى الدواء والغذاء، ويمكن وصفه بالارهاب الاقتصادي الذي يستهدف تجويع الشعب الايراني بهدف تركيعه، بينما كانت الدول الاوروبية المنافقة تروج لاليات ساذجة وسخيفة للتعامل التجاري مع ايران، في محاولة كانت اشبة بذر الرماد في العيون.
واليوم تبين للمراقبين والمهتيمن بالشان الإيراني وكذلك المختصين بالشان الاوروبي حقيقة الدور التامري الذي تمارسه الدول الأوروبية جنبا الى جنب مع الأمريكيين لايصال المحادثات بشان إحياء الاتفاق النووي الى طريق مسدود، الامر الذي اكد وبشكل لا يقبل الشك ٫ صوابية الموقف الايراني، في عدم الثقة بالامريكيين والاوروبيين، الذي اثبتت التجربة التاريخية، انهم لم يتخذوا فيما مضى ولا مستقبلا مواقف تنطلق من مبادىء واخلاق و قيم كما يتشدقون، بل هم ينفذون سياساتهم بما يخدم مصالحهم ويمنع تقدم الشعوب ويحول بين تلك الشعوب والتقدم وتحقيق الإنجازات العلمية والعسكرية والاقتصادية .

عن anwartv2

شاهد أيضاً

الاحتلال الاسرائيلي ينشر تحصينات عسكرية مع الحدود اللبنانية تحسبا لحرب جديدة مع حزب الله

تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني تحصين المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، المحاذية للحدود مع لبنان، في …