أكّد قائد حرس الثورة الإسلامية،في ايران اللواء حسين سلامي، السبت، أنّ القوات البحرية الإيرانية باتت قادرة على خوض الحروب في “أماكن بعيدة، إضافةً إلى الأماكن القريبة”.وقال سلامي، خلال تفقده وقائدَ القوات البحرية لحرس الثورة، الأدميرال علي رضا تنکسيري، قاعدة عسكرية استراتيجية للعوامات الهجومية في أعماق الأرض، إنّ قدرة القوات البحرية على خوض حروب قريبة وبعيدة “تتيح تشكيل طبقات دفاعية متعددة ذات استراتيجية هجومية”.
ولفت سلامي إلى أنّ القوات البحرية لحرس الثورة “شهدت قفزةً كبيرة وتطوراً ملحوظاً في مدى الإبحار، وسرعة الزوارق”، وأنّ مدى الصواريخ المستخدمة في القطع والعوامات البحرية ودقتها وقدرتها التدميرية “شهدت طفرةً كبيرة خلال الفترة الماضية”.
وكشفت القوّة البحرية في حرس الثورة في إيران، السبت،عن مدينة لها في عمق 500 متر تحت الأرض، تضمّ جانباً من قدراتها العسكرية.
وأعلن سلامي أنّ ما هو موجود في هذه المدينة هو عبارة عن جزء بسيط من قدرات بحرية حرس الثورة، التي تمّ تعزيزها خلال الأعوام الماضية.وقال إنّ “بحرية حرس الثورة تنمّي نفسها بناءً على الحروب غير المتكافئة، من خلال الابتكارات في صناعة المنظومات، وفي استخدامها”.
بدوره، كشف التلفزيون الإيراني من خلال تقرير بثّه عن المدينة العسكرية في عمق 500 متر تحت الأرض أنّ “المدينة العسكرية تضم كميات هائلة من صواريخ كروز البحرية والزوارق الحربية فائقة السرعة المزودة بصواريخ كروز”.وأضاف التقرير أنّ “المدينة تحتوي على أنفاق طويلة جداً ومتشابكة، مليئة بالأسلحة البحرية المتطورة”.
كما تضمّ المدينة أيضاً أعداداً ضخمة من زوارق “ذو الفقار” الحربية المخصصة لاستهداف المدمرات وحاملات الطائرات، والقادرة أيضاً على الإفلات من الرادارات وإغراق السفن والمدمرات المعادية.
وأوضح التقرير أنّ المدينة تضم أعداداً كبيرة من زوارق “طارق” العسكرية التي تتجاوز سرعتها 180 كيلومتراً في الساعة، القادرة على استهداف القطع البحرية بصواريخ كروز وهي في أقصى سرعتها.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي