في اليوم الـ423 للعدوان، واصل جيش الاحتلال الصهيوني استهداف مناطق متفرقة من قطاع غزة المحاصر مخلفًا أعدادًا كبيرة من الشهداء والجرحى.وارتكب جيش الاحتلال “الإسرائيلي” مجزرة جديدة باستهداف عمارة لعائلة لبد مكونة من خمسة طوابق في مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع. وأكدت مصادر فلسطينية استشهاد 25 فلسطينيًا، فيما ما يزال عدد من المفقودين تحت أنقاض المنزل.
وقصفت المدفعية بشكل متقطع مدينة بيت لاهيا وغرب جباليا تزامنًا مع إطلاق نار من آليات جيش الاحتلال “الإسرائيلي” في منطقة الصفطاوي شمال غرب مدينة غزة.وأفادت مصادر طبية باستشهاد 5 فلسطينيين في قصف استهدف مواطنين بشارع الثورة بحي الرمال وسادس على منزل عائلة بحي النصر بمدينة غزة.وأصيب عدد من الفلسطينيين في قصف استهدف منزلًا بمحيط مفترق الغفري بشارع الجلاء في مدينة غزة.
واستشهد فلسطيني في غارة صهيونية استهدفت شرق بلدة المصدر وسط قطاع غزة.وجددت المدفعية “الإسرائيلية” استهداف المناطق الشمالية لمخيمي النصيرات والبريج.واستشهد 4 فلسطينيين في قصف استهدف نقطة شحن هواتف في جورة اللوت جنوب خان يونس، وخامس في استهداف دراجة نارية شرق المدينة.وتمكنت فرق الإسعاف من انتشال جثامين 4 شهداء من مدينة رفح جنوب القطاع.
وأطلقت الزوارق الحربية نيران رشاشاتها غرب مدينة رفح. واستشهد فلسطينيان وأصيب آخرون في قصف صهيوني استهدف شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
براً وجواً وبحراً وبشكل مُركّب ومكثف تواصل قوات الاحتلال عدوانها على جباليا المخيم وجباليا البلد وجباليا النزلة ومدينة بيت حانون ومدينة بيت لاهيا ومشروع بيت لاهيا ومحيط هذه المناطق متعمدة تدمير القطاع الصحي والمستشفيات و شبكات المياه وشبكات الصرف الصحي والبنية التحية وشبكات الطرق والشوارع مما يساهم في تفاقم الأزمة الإنسانية في شمال القطاع والذي أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأنه محافظة منكوبة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.وحصل المكتب الإعلامي الحكومي على أكثر من شهادة ميدانية حية تؤكد وجود من 500 إلى 600 جثمان من جثامين الشهداء ملقاة في الشوارع والطرقات على مدار شهرين متواصلين وذلك بسبب منع جيش الاحتلال الإسرائيلي الطواقم الطبية وفرق الإغاثة والطوارئ والدفاع المدني من الوصول اليها الأمر الذي جعل الكلاب الضالة تنهش تلك الجثامين المتناثرة وغير معروفة الأسماء حتى الآن.
همجية الاحتلال ووحشيته اللامتناهية واصل إبرازها بمواصلته شن الغارات على مراكز النّزوح والإيواء وتشريد عشرات الآلاف من النازحين وإجبارهم على التهجير القسري والذي يعتبر جريمة ضد الإنسانية في القانون الدولي.ولم يتوقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي عند هذا الحد بل امتد ليرتكب المزيد من الجرائم ضد الإنسانية بمواصلته استخدام سلاح تجويع المدنيين وتعطيشهم وحرمانهم من الوصول إلى المساعدات والبضائع والمواد التموينية والغذائية ومنع الاحتلال خلال الأسابيع السابقة وصول أكثر من ثمانية آلاف شاحنة مساعدات وبضائع إلى محافظة شمال قطاع غزة.
وردا على جرائم العدو الوحشية واصلت المقاومة الفلسطينية عملياتها في مختلف محاور القتال في قطاع غزة، الاثنين، ضمن معركة “طوفان الأقصى”.وعرضت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية،حماس، مشاهد توثق استهداف آليات الاحتلال في منطقة الصفطاوي، شمالي مدينة غزة.
وأكدت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين، دكّها تحشداً لقوات الاحتلال غرب دوار الصفطاوي بالقرب من شارع الشهيد أحمد ياسين، بقذائف “الهاون”.وأعلنت القسام الاثنين استهدافها دبابتَي “ميركافا” إسرائيليتيْن بقذيفتَي “الياسين 105” بالقرب من مفترق الخياط في حي الجنينة، شرق مدينة رفح.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي