تواصل المقاومة في قطاع غزة التصدّي لقوات الاحتلال الإسرائيلي، بحيث تركّزت عملياتها، في اليوم الـ415 من “طوفان الأقصى”، في رفح جنوباً.
كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اشتبكت مع قوة إسرائيلية راجلة، قوامها 10 جنود، من المسافة صفر، موقعةً إياهم بين قتيل وجريح، وذلك في شارع الجامعة في حي الجنينة، شرقي رفح.
وفي المنطقة نفسها، استهدفت كتائب القسّام قوةً إسرائيليةً تحصّنت في منزل بقذيفة مضادة للأفراد.كذلك، استهدفت، بقذيفتي “الياسين 105″، جرافةً عسكريةً إسرائيليةً من نوع “D9″، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها، وآليةً عسكريةً أخرى، في شمالي برج عوض في رفح.
وفي شمالي مدينة غزة، وتحديداً في منطقة التوام، دكّت القسّام مقر قيادة وسيطرة قوات الاحتلال المتوغلة بوابل من قذائف “الهاون” من العيار الثقيل.
بدورها، أسقطت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، طائرةً مسيّرةً إسرائيليةً من نوع “Evo Max”، كانت تلقي القنابل تجاه المنازل في شمالي قطاع غزة.
وفي إطار التعاون بين مختلف الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة، استهدفت كتائب القسّام وكتائب الشهيد جهاد جبريل موقع قيادة وسيطرة تابعاً للاحتلال في محور “نتساريم”، بصواريخ من عيار 107 ملم.
وقصفت سرايا القدس، بالاشتراك مع كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين، موقع “فجة” العسكري الإسرائيلي بصواريخ من عيار 107 ملم. ونشرت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مشاهد عن استهدافها تموضعات لجنود الاحتلال وموقع “أبو عريبان” في “نتساريم”، بقذائف “الهاون” من العيار الثقيل.
الى ذلك أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، ليل الأحد، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 44211 شهيداً، و104567 جريحاً منذ السابع من أكتوبر 2023.
وقالت الوزارة في بيان، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 4 مجازر ضد عائلات في قطاع غزة وصل منها إلى المستشفيات 35 شهيداً و94 جريحاً خلال الساعات الـ24 الماضية، وذلك في اليوم 415 للعدوان الإسرائيلي المتواصل.وأضافت أنّ عدداً من الضحايا ما يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وإلى جانب الشهداء والمصابين، فإنّ الإبادة الجماعية التي تشنّها “إسرائيل” على غزة، بدعم أميركي، بحسب وزارة الصحة في غزة، قد خلّفت ما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل، ومجاعة في شمالي القطاع، قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وعلى الرغم من مطالبة محكمة العدل الدولية”إسرائيل” بالتطبيق الفوري لقرارها “منع الإبادة الجماعية في غزة”، و”تحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة”، في 16 شباط/فبراير الماضي، يواصل “جيش” الاحتلال مجازره .
وفي وقت سابق الأحد، جددت طائرات الاحتلال قصف مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، وقصفت تمديدات الأوكسجين مرة أخرى في المستشفى . وأصيب مدير المستشفى حسام أبو صفية، في قصف طائرة مسيرة إسرائيلية على المستشفى.
وفي إطار حربه المستمرة على قطاع غزة، يصعد الاحتلال أيضاً من عدوانه على الضفة الغربية حيث ارتقى الاحد شهيدان في بلدة يعبد، جنوب غرب جنين.حيث استشهد طفل وشاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة يعبد، جنوب غرب جنين.واقتحمت قوات الاحتلال البلدة من مدخلها الشرقي، اندلعت على إثرها مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي، ما أدى لاستشهاد الطفل محمد ربيع جمال حمارشة (13 عاماً)، والشاب أحمد محمود زيد (20 عاماً).
مصادر طبية وشهود عيان قالوا لوكالة “وفا” الفلسطينية، إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي بكثافة ومن مسافة قريبة باتجاه الطفل حمارشة والشاب زيد، ما أدى لإصابتهما بعدة رصاصات، خاصة في الأجزاء العلوية من جسديهما.وأشاروا إلى أن جنود الاحتلال منعوا مركبات الإسعاف من الوصول إلى حمارشة وزيد، حتى تأكدوا من استشهادهما.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي