أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن ما يحصل في الضفة الغربية ليس أقل خطورة مما يحصل في غزة، ويضاف إليه استباحة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف وكنيسة القيامة. وأوضح الرئيس بري أن المستويين السياسي والعسكري في الكيان الإسرائيلي، يسعيان إلى اخراج كرة النار والدمار والقتل والإرهاب إلى أبعد من الجغرافيا الفلسطينية.وأكد الرئيس بري أن ما حصل ويحصل فوق التراب الفلسطيني وتحديدا، فوق رمال غزة وفي مخيمات النزوح يوازيها الجريمة السياسية التي ترتكبها حكومة اليمين المتطرفة، برئاسة نتنياهو.
وشدد الرئيس بري على أن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية وجيشها وآلة حربها، هو ترجمة عملية لشريعة “قتل الأغيار”، وهي شريعة تؤمن للمستويات الإسرائيلية السياسية والعسكرية الأرضية العقائدية لإبادة الشعب الفلسطيني على قاعدة أن أفضل الأغيار في فترة الحرب هو الفلسطيني الميت جنيناً، طفلاً، مسناً أو امرأة.
وشدد الرئيس بري على أنه اذا سقطت غزة “كما يخطط لإسقاطها نتنياهو لا قدر الله، سيكون سقوطاً مدوياً للأمة في أمنها القومي وفي ثقافتها وتاريخها ومستقبلها، وسقوطاً لحدودها الجغرافية تمهيداً لتقسيم المنطقةوتجزئتها إلى دويلات طائفية وعرقية متناحرة، تكون فيها إسرائيل هي الكيان الأقوى”.
وفي موضوع اخر ٬ شدد الرئيس بري أن لا مساومة على قضية تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين.
مؤكدا أن لا مساومة ولا مقايضة ولا تسوية إلا بعودة السيد الصدر ورفيقيه، وكشف كل ما يكتنف هذه الجريمة المتمادية منذ 46 عاما من غموض.
واعتبر الرئيس بري انه كلما طار أمد هذه الجريمة، تترسخ لدينا القناعة بأن من نفذها ومن يتواطأ اليوم بعدم التعاون في حلها، إنما هو شريك في ارتكاب هذه الجريمة التي لم يستفد منها سوى من كان يرى في الإمام الصدر ومشروعه الإنساني، خطر عليه وعلى مشاريعه التقسيمية والطائفية والعنصرية.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي