استدعت وزارة الخارجية القائمَ بأعمالِ السفارة البريطانية لدى بغداد روث كوفيردال بسبب تواجدِ السفيرِ خارجَ العراق وسلَّمَتها مذكرةَ احتجاجٍ إثرَ التصريحاتِ التي أدلى بها السفير البريطاني لدى جمهوريةِ العراق ستيفن هيتشن ومسَّت بمضمونِها الشأنَ الأمنيَّ والسياسيَّ، بشكلٍ يعكسُ صورةً قاتمةً عن العراق، حكومةً ومكونات
وقالت الخارجية في بيان,ان “ذلك يعد تدخلاً في الشأنِ الداخليِّ وخروجاً عن المهامِّ الدبلوماسيَّةِ المُناطةِ بالسفير”.
وشددت الخارجية خلال الاستدعاء على ضرورةِ الانفتاحِ على التجربةِ العراقيَّةِ من زاويةِ المصالحِ المشتركةِ وتجنُّبِ ما يُخالِفُ الرؤيةَ الجادَّةَ التي تعملُ عليها حكومةُ العراق ومؤسساتُها الدستوريَّةُ.
الجدير بالذكر ان السفير البريطاني ستيفان هيتشن بدا يمارس دورا يرقى الى حد التحريض على سيادة البلاد وقال في محاضرة له في احدى الجامعات ان هوية العراقيين باتت ناقصة بسبب عدم اكتمالها بوجود يهود العراق فيها وهي إشارة خطيرة تتضمن دعوات لاعادة توطين اليهود الإسرائيليين بالعراق بذريعة ان اجدادهم واباءهم كانوا في العراق قبل ان يتركوا العراق طواعية بعد استجابتهم للحركة الصهيونية العالمية بالهجرة الى فلسطين واحتلال ارض الشعب الفلسطيني بدعم من بريطانيا آنذاك.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي