أخبار عاجلة

العراق… ما هي السيناريوهات المحتملة بعد اعلان نتائج الانتخابات النهائية.

في خضم الاحداث التي يشهدها العراق والمنطقة  انطلقت الانتخابات المبكرة في 8 أكتوبر 2021 لكن على ما يبدو ان هنالك الكثير من الجهات الداخلية والخارجية لم تكن تريد النجاح لهذه الانتخابات، بل على العكس من هذا فقد تبين ان هذه الجهات قد بذلت كل ما في وسعها لضرب مكونات سياسية لها مكانتها بين الشعب العراقي ويأتي في مقدمتها الحشد الشعبي والتيارات الداعمة لهذا المكون السياسي والعسكري الذي ساهم بشكل بارز في انقاذ العراق من الخطر الإرهابي والتكفيري الذي اجتاحه عام 2014. 

ويعتقد انصار تحالف الفتح ان الكثير من الخروقات حصلت اثناء اجراء العملية الانتخابية وقبلها وذلك لحرمان هذا التحالف من الحصول على عدد كبير من المقاعد في البرلمان القادم ويأتي هذا في اطار تلك المساعي المبذولة من قبل الجهات المعادية لضرب ركائز الحشد الشعبي حتى لو كان ذلك عبر طرح قضايا مثل ضرورة العمل على دمج الحشد الشعبي مع القوات المسلحة او ضرورة مكافحة السلاح المنفلت وغيرها من المسميات الأخرى. 

وفي هذا السياق وجهت الكثير من الاتهامات الى الامارات ودول اخرى بانها عملت على تزوير الانتخابات او تغيير نتائجها لصالح جهات معينة تراها معادية للحشد الشعبي او انها تبذل جهودا لتقليص دور هذه المؤسسة العسكرية والأمنية العراقية مستقبلا. 

وبناء على ما تمت الإشارة اليه فقد يسال الكثير من المتابعين عن السيناريوهات المتوقعة خلال الفترة القادمة: 

السيناريو الاول: تشكيل تحالف بين كتلة الصدر وكتل التيار التنسيقي التي هي دولة القانون وتحالف الفتح وقوى الدولة والوطنية تجمع الحكيم و العبادي وحزب الفضيلة والبعض من المستقلين. 

السيناريو الثاني: تشكيل تحالف بين الشيعة والاكراد، هذا التحالف من المحتمل انه سيواجه معارضة من قبل فئة من الشارع العراقي ويمكن ان تنهار أي حكومة جديدة تشكل من قبله في وقت قصير. 

السيناريو الثالث: ان يكون هناك توافق شيعي بين كتلة الاطار التنسيقي مع الكتلة الصدرية، ورئيس الوزراء المنتخب سيكون مصطفى الكاظمي والمرشحين للفضاء الوطني سيكونون من كتلة الحلبوسي و البارزاني وباقي الكتل الاخرى، في هذه الحالة من المحتمل أيضا ان الحكومة العراقية الجديدة ستكون ضعيفة وليس من الوارد ان عمرها سيكون طويلا بالرغم من انها من الممكن ان تحظى بمقبولية اقليمية ودولية. 

ويمكن القول ان هذه السيناريوهات هي الأكثر احتمالا ان تشهدها الساحة العراقية خلال المرحلة القادمة وان رئيس الوزراء العراقي سيكون شيعيا من حزب الدعوة او الكتلة الصدرية او تيار الحكمة. 

ننتظر جميعا ان نرى ماذا تحمل الأيام القادمة من احداث جديدة للعراق سيبقى السؤال الأساس هو: متى ستكف أمريكا وحلفاءها من العراق عن التدخل السافر في شأن الشعب العراقي، وان يفسحوا الساحة للعراقيين ان يختاروا مستقبلهم دون تدخل كما جرت العادة منذ عام 2003 حتى اليوم. 

عن duaa

شاهد أيضاً

كتائب حزب الله تثير اسئلة وملاحظات على مخرجات نتائج التحقيق الاولي بحادثة مسيرة الكاظمي”

طرح المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله أبو علي العسكري، الثلاثاء، جملة تساؤلات بشأن …