أخبار عاجلة

المقاومة ضرورة للردع والحماية..و زوال “إسرائيل” مسألة وقت

السؤال البديهي الذي يطرح: هل كل ما يفعله هذا الكيان الغاصب منذ تأسيسه جلب او حقق له او سيجلب له فكرة الأمن والاستقرار؟ وهل كل ما يرتكبه هذا العدو سيؤدي الى امكانية الاعتقاد لدى شعوب هذه المنطقة وعلى رأسهم الشعب الفلسطيني بإمكانية الركون الى هذا العدو المتربص بنا؟ هل يمكن الإحساس بامن وأمان الى جانب هكذا عدو؟ وهل ما يفعله هذا الكيان الاسرائيلي سيؤمن له طول البقاء او سيسرع بزواله جراء تراكم قوة حركات المقاومة ودولها؟

الحقيقة ان من يرى الجرائم التي ارتكبت وترتكب في قطاع غزة ويرجع بالذاكرة الى الوراء وتنشيطها يعرف مدى عدوانية هذا الكيان المزروع في قلب هذه المنطقة، فهذا العدو ارتكب ربما كل الجرائم الممكنة بحق فلسطين ولبنان وسوريا والاردن ومصر وغيرها من دول المنطقة، حتى الدول البعيدة عنه نسبيا او التي لا تصنّف انها من “دول الطوق”، عانت من ارتكابات وممارسات خرق لسيادتها وتنفيذ اغتيالات على أرضها والمسّ بأمنها بشتى الطرق والاساليب.فهذا العدو حقيقة لا يمكن القبول بفكرة الأمان بجواره وهو القائم منذ تأسيسه على القتل وسفك الدماء ويستمر بذلك بدعم وضوء اخضر اميركي غربي رسمي مفتوح، ولو خرجت بعض الأصوات الشعبية تطالب بوقف الابادة بحق الشعب الفلسطيني في غزة، وقد تجلى ذلك عبر الاحتجاجات الطلابية في العديد من الجامعات الاميركية والغربية بالاضافة الى تظاهرات منددة بالعدوان على غزة.

وبالتالي لن تنفع هذا العدو ومن يقف خلفه في العالم والإقليم كل التمنيات والاحلام بالعيش بأمن وهناء في أرض فلسطين، مهما طال الزمن ومهما تخاذل بعض الحكام، والدليل انه بعد 76 سنة على احتلال فلسطين لا تزال القضية الفلسطينية حاضرة والدم الثائر يجري في العروق دون هوادة، لا سيما لدى الأجيال الشابة في الداخل المحتل وبقية أحرار شعوب الامة.

كما لا يمكن تصديق كذبة الحصول على الأمان الى جانب هكذا عدو متوحش يرتكب كل المحرمات ولا يمرر لحظة إلا ويؤكد فيها تعطشه لانتهاك كل القيم والقوانين والاعراف الاخلاقية والانسانية، وبالتالي يجب على الشعوب والدول وحركات المقاومة تعزيز عناصر قوتها وعدم التخلي عنها لان ذلك لا يصب إلا في مصلحة هذا العدو، فالتخلي عن المقاومة وسلاحها سيجعل العدو اكثر استكبارا وستفقد الشعوب وسائل ردعه والسبيل الوحيد لإزالته من الوجود، وكل ما يجري في غزة والمنطقة اليوم يدفع باتجاه تثبيت معادلات الردع والقوة ومراكمة فعالية واقتدار وخبرة المقاومة التي تؤكد الايام انها باتت حاجة وضرورة لا يجب التخلي عنها وعن سلاحها.

وبالسياق، من المفيد هنا التذكير بكلام قاله الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كلمته في ذكرى عيد “المقاومة والتحرير” في العام 2021 حيث أشار الى ان “… زوال الكيان الإسرائيلي أقرب، أن الزمان بدأ يختصر باتجاه هذا المستقبل، المسألة هي مسألة وقت، مع كل هذه الأعياد القائمة نرى الأعياد القادمة إن شاء الله للحرية والتحرير والسيادة والاستقلال والأمن…”.

عن duaa

شاهد أيضاً

القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية تعلن استهداف ناقلة النفط “Louise P”

أعلنت القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية ، عن استهدافها ، ناقلة نفط تحمل الاسم التجاري …