أصدرت جمعية الوفاق الوطني البحرينية قائمة بـ556 معتقلًا سياسيًا ما زالوا يقبعون في سجون النظام البحريني تحت طائلة الأحكام الطويلة وبمدد متفاوتة.
ونشرت الوفاق قائمة أمام الرأي العام المحلي وتشمل سجناء سجن جو المركزي وسجن قرين العسكري، ومركز كانو الصحي، وسجن صغار المحكومين في الحوض الجاف.
وأكَّدت الوفاق على ضرورة استكمال خطوة الإفراجات عن بقية المعتقلين السياسيين وتبييض السجون، وأن الإفراجات في الأيام الماضية شكلت خطوة مهمة ومن المهم أن تُستكمل لإنهاء هذا الملف الانساني الذي يثقل كاهل الوطن وآثاره الحقوقية السيئة.
وأملت الوفاق تصفير هذه القائمة حتى آخر معتقل سياسي، حيث يعتبر ملف سجناء الرأي أهم تداعيات المشكلة السياسية المرتبطة بالحراك الشعبي المتعلق بالمطالب السياسية في البحرين.
وكان المرجع الديني البحريني الكبير آية الله الشيخ عيسى قاسم قد دعا الشعب ومعارضته في البحرين إلى “استمرار الحراك لتحقيق كلّ المطالب”.كمر علّق خطيب صلاة الجمعة المركزية في البحرين العلّامة الشيخ علي الصددي على الإفراج عن أكثر من 1500 معتقل بعفو ملكي، فقال “نثمّن الإفراجات ونقدّرها ولكنّها جاءت دون آمال الكثيرين وتطلّعاتهم في الإفراج عن كبار السنّ والمرضى، بل في تبييض السجون وتخليتها من جميع المعتقلين وبلا استثناء، وفي أن يُشفع ذلك بتأمين عودة المغتربين”.
ومن جامع الإمام الصادق (ع) في الدراز، أضاف الشيخ الصددي “نعود لنذكّر بما أسلفنا من أنّ اختيار السجون المفتوحة لجُملة من المعتقلين إجراء أمنيّ يؤكّد الأزمة ويُطيل أمدها ولا يُسهم في حلحلتها، وأنّ الوطن العزيز بحاجة ماسّة إلى مشروع كبير ينهض بمعالجة أوضاعه وأزماته بالكامل ومن جذورها، وبصورةٍ جادّة ووتيرة متسارعة، وهو استحقاق ثابت لمواطنيه”.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي