أخبار عاجلة

قادة محور المقاومة ضمن فعالية “منبر القدس”: ماضون في إسناد غزة حتى النصر

تحت عنوان “منبر القدس” أقامت اللجنة الدولية لإحياء يوم القدس احتفالًا جماهيريًا الاربعاء 3 نيسان/ أبريل 2024، في مختلف بلدان المنطقة، تحدث خلاله قادة محور المقاومة، إذ أكّدوا المضي في مساندتهم للشعب الفلسطيني وأن طريق القدس لن تمر دون جهاد وتضحيات، وأن وحدة الساحات أرعبت جيوش الاستكبار.

وخلال فعالية “منبر القدس”، أوضح الرئيس الايراني السيد ابراهيم رئيسي أن يوم القدس العالمي يوحي بقرب النصر النهائي للشعب الفلسطيني الصابر، لافتًا إلى أن الكيان الصهيوني لا يلتزم أبدًا بالقوانين والشرائع الدولية في ما يفعله في غزة اليوم.ورأى السيد رئيسي أن طوفان الأقصى أيقظ الرأي العام العالمي حتى أن دولًا كانت داعمةً للكيان الصهيوني اتخذت اجراءات ضدَّه.

كما شدّد الرئيس الإيراني على أن بلاده ستبقى داعمة للمقاومة مؤكدًا أن من حق الشعب الفلسطيني تقرير مصيره وتحرير أرضه، لافتًا إلى أن الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق لن يبقى من دون رد، معتبرًا أن هذا الهجوم يدل على قمة فشل وضياع هذا الكيان.

وخلال فعالية “منبر القدس”، قال قائد حركة انصار الله السيدعبد الملك بدر الدين الحوثي إنه لم يعد يخفى أن أميركا شريك في جرائم العدو على الشعب الفلسطيني في حين لم تقف الدول العربية إلى جانب فلسطين، مشيرًا إلى أن وحدها المقاومة أثبتت جدواها مع الاحتلال مستشهدًا بهزيمة العدو في لبنان خلال عامَي 2000 و 2006. وشدّد السيد الحوثي على مواصلة التكامل مع محور المقاومة من الإعداد والتجهيز حتى يتحقق الوعد الإلهي، مؤكدًا أن “إسناد غزة جزء لا يتجزأ من واجبنا الديني والإنساني والأخلاقي ولا رجعة عنه”،

وأشار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى أن يوم القدس يأتي في مرحلة تاريخية بعثت فيها طوفان الأقصى وأن تحرير القدس قريب، مستذكرًا الإمام الخميني (قده) الذي جعل القدس ركنًا من أركان الثورة والمقاومة ونادى بيوم القدس لتنهض الأمة بواجبها وتوحّد قواتها لتحرير القدس والأقصى من براثن العدو.

وشدّد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة على أن أهمية قوى المقاومة تكمن في وحدة ساحاتها وجبهاتها بوقوف الجبهات المساندة كتفًا إلى كتف إلى جانب المقاومة في فلسطين في لبنان واليمن والعراق وسورية، مؤكدًا أن “غزة باقية بأهلها ومقاوميها الأبطال وستبقى علامة فارقة في مسيرة شعبنا نحو القدس وستصمد وتنتصر بإذن الله”.

ودعا النخالة لجعل “يوم القدس محطة نعزز فيها وحدة شعبنا ومقاتلينا وأهدافنا”، كما شكر الجمهورية الإسلامية في إيران على “دورها الفاعل في دعم شعبنا ومقاومته ومحور المقاومة”.

ولفت رئيس تحالف الفتح هادي العامري إلى أن معركة طوفان الأقصى جرفت أوهام التطبيع في المنطقة وفضحت الأساطير التي اتخذها العدو غطاءً لطغيانه ووضعت كل القوى الاستكبارية في دائرة الإدانة باعتبارهم شركاء في النهج الإجرامي.

وفي كلمة المقاومة العراقية خلال فعالية “منبر القدس”، قال العامري إن “يوم القدس العالمي هو يوم لتجديد العهد مع الله ورسوله والمسجد الأقصى والشعب الفلسطيني وأكد العامري أن أميركا والغرب هما اللذان يقفان وراء جرائم العدو ويمدانه بالمال والسلاح ويقفان وراء إبطال قرارات مجلس الأمن المُدينة لـ”إسرائيل”، مشيرًا إلى أن الإنحياز الأميركي لجانب الصهاينة في حرب غزة “جعلنا أكثر إصرارًا على إخراج قواتهم من بلدنا وتحقيق السيادة الوطنية كاملةً”،

وأكّد الأمين العام لحركة النجباء العراقية الشيخ أكرم الكعبي أن المقاومة العراقية مستمرة في دك معاقل الأعداء في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبتطهير العراق من دنس المحتلين، مشدّدًا على أن المقاومة العراقية “جزء أساس من محور المقاومة ومشاركتنا في إسناد الشعب الفلسطيني في طوفان الأقصى نابعة عن يقين”.

العدوان على قنصلية إيران بدمشق.. ومحاولة الاستفراد بسورية.(العالم )

من الواضح أن الهدف الرئيس للعدوان الإسرائيلي الغادر على القنصلية الايرانية في دمشق هو دفع المستشارين العسكريين الإيرانيين، للخروج من سورية، وليس من أجل جر إيران إلى حرب شاملة، فالصهاينة يعلمون جيدا أن وقوع مثل هذه الحرب تعني نهاية كيانهم، ولكن هذا لا ينفي أن الكيان يحاول أن يسجل من خلال هذا العدوان نقطة لصالحه ضد محور المقاومة، بعد فشله الذريع في غزة وعدم تمكنه من تحقيق أي هدف من أهدافه.

من المؤكد أن الصهاينة غارقون في غزة، ويتكبدون يوميا المزيد من الخسائر، رغم كل الدعم الأميركي غير المسبوق، ورغم كل الوحشية التي تتعامل بها قوات الاحتلال مع أهالي غزة، و رغم الغطاء السياسي القذر الذي توفره أميركا والغرب لها، من أجل مواصلة حرب الإبادة ضد الفلسطينيين.

الصهاينة يتحاشون حتى المواجهة الشاملة مع حزب الله، فكيف يخططون لحرب مع إيران، إن نتنياهو مأزوم في الداخل وكل ما يسعى إلى تحقيقه من وراء مغامراته هذه، هو فصل إيران عن سورية، والاستفراد بالأخيرة، وهذا الهدف لم ولن يتحقق له، كما لم تتحقق أهداف العدوان على غزة.

هناك سؤال تؤرق إجابته الصهاينة، وهو أنه رغم الكلفة الباهظة التي يجب أن يدفعوها لكل الجرائم والفظائع البشعة التي ارتكبوها في غزة، وكذلك تحملهم ضغوط الوضع الاقتصادي السيىء الناجم عن العدوان، هل تمكنت حكومة نتنياهو من تحقيق الأهداف التي أعلنت عنها في بداية العدوان؟من الواضح أن جواب هذا السؤال هو النفي، لذلك يحاول نتنياهو وجيشه، من خلال القيام بمغامرات خارج غزة، أن يضع أهدافا غير معلنة محل الأهداف المعلنة، أي وضع أهدف غير واقعية مكان الأهداف الأربعة التي أعلن عنها في بداية العدوان.

نتنياهو يعلم جيدا أنه لم يحقق أي شيء رغم مرور أكثر من نصف عام على عدوانه، لذلك يسعى من خلال شن هجمات على مراكز إيرانية في سوريا، أن يؤزم الأوضاع الإقليمية، والإيحاء من خلال ذلك أنه حقق إنجازا ، فمثل هذه الإنجازات الوهمية هدفها تهدئة الداخل الصهيوني، ولكن على الأرض وفي الميدان، نتنياهو غارق في مستنقع غزة، ولا يمكنه إنقاذ نفسه من هذا الوضع المزري، إلا من خلال وقف العدوان والانسحاب من غزة، وهو يعني عمليا، نهايته وخروجه مهزوما من المشهد السياسي وإلى الأبد، كما يعني هزيمة كيانه، ومثل هذا اليوم آت لا محال، ولن يؤخر قدومه، مغامرات نتنياهو، لن تطيل لا بعمره السياسي ولا بعمر كيانه، فمحور المقاومة، ومن خلال وحدة الساحات، والمثابرة والاندفاع، ودعم الشعوب العربية والإسلامية له، عاقد العزم على هزيمة “إسرائيل”.

عن duaa

شاهد أيضاً

روسيا : التهديدات الصادرة من واشنطن بضرب إيران غير مقبولة على الإطلاق

أعلنت وزارة الخارجية الروسية ، أن روسيا تدين بشدة التدخل الأجنبي غير القانوني في شؤون …