أخبار عاجلة

خيبة أمل إسرائيلية من فشل التحالف الأميركي في البحر الأحمر

إسنادًا لغزّة ومقاومتها الباسلة، شهدت الأشهر الخمسة الماضية عمليات نوعية للقوات المسلّحة اليمنية وبقرار من قاذد انصار الله السيد عبد الملك الحوثي لمنع السفن الإسرائيلية من عبور مضيق باب المندب الاستراتيجي والوصول إلى ميناء “إيلات” أم الرشراش. ونطاق هذه العمليات توسع من البحرين الأحمر والعربي إلى المحيط الهندي بعد أن شمل قرار الحظر اعتراض السفن والمدمرات الأميركية والبريطانية واستهدافها.

في أثناء هذه المرحلة؛ وصل كيان العدو إلى قناعة بفشل التحالف الأميركي- الغربي في حماية السفن الإسرائيلية وتقويض القدرات اليمنية. وهو ما أقر به بكلّ وضوح الرئيس التنفيذي لميناء إيلات جدعون جولبر بقوله إن: “دول هذا التحالف لم تحل المشكلة في غضون الأشهر الماضية”.

حصار على الموانئ الفلسطينية المحتلة وصمود غزّة وثبات وفاعلية لجبهة لبنان، إضافة إلى مثلث الرعب وهو تهديد جديد يتمثل باختراق صاروخ من اليمن لمنظومات الدفاعات الجوية الإسرائيلية ما يزال يُشغل القادة الصهاينة ويقلق المستوطنين.سيحتاج الصهاينة إلى وقت طويل لتفسير الحدث وقراءته من جوانبه الأمنية والعسكرية وكذلك الاقتصادية، ولن يصلوا إلى أي نتيجة. فالأمر ليس صدفة وقادم الأيام مليء بالمفاجآت التي ستؤدي إلى انعدام ثقة المستوطنين بقادتهم وجيشهم بقدر اهتزاز ثقتهم بالتحالف الأميركي.

بالعملية الحسابية؛ اليمن تفوق على أميركا وبريطانيا معًا بعدد صواريخه وطائراته المستخدمة في فرض الحظر البحري على السفن المعادية باستخدام 476 صاروخًا وطائرة مسيّرة، في القصف والاستهداف، في المقابل شنت أميركا وبريطانيا 407 غارة وقصف بحري على أماكن عدة في البلد.

بالنتيجة، ومع الفارق الشاسع في ثمن القدرات، القوات المسلحة اليمنية فرضت معادلتها على الدول العظمى- بفضل الله وتأييده- وشواهد ومعايير النجاح تتمثل أولًا في قلة حركة السفن محل الاستهداف في البحر الأحمر، والأمر الآخر يتعلق بالتمويه الأميركي للسفن من خلال تقديم معلومات مضللة ورفع أعلام دول أخرى على السفن وكذلك مزاعم وادعاءات بيع السفن وتمليكها لدول أخرى صديقة للأميركيين.

المعلومات التفصيلية عن كلّ السفن التي تمر في البحرين الأحمر والعربي وصولاً إلى المحيط الهندي وكيفية حصول البحرية اليمنية هي الأخرى ما تزال معضلة تؤرق الأميركيين وتعمّق أزمتهم وفشلهم في فرض الهيمنة على طرق الملاحة التجارية..

عن duaa

شاهد أيضاً

إيران: سنعيد النظر في سياستنا النووية إذا حاول الاحتلال الضغط عبر تهديد منشآتنا النووية

أعلن قائد مقر حفظ أمن وحماية المراكز النووية في إيران، العميد أحمد حق طلب، أن …