أعلن القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، عن توجّه وفد من قيادة الحركة برئاسة خليل الحيّة، إلى العاصمة المصرية القاهرة لمتابعة ما قدمته حماس من أفكار، ردًا على اتفاق الإطار الذي طرح بعد اجتماع باريس، مؤكدًا أنّ الحركة تعاملت مع المقترح بروح إيجابية.
كلام حمدان جاء خلال مؤتمر صحفي نظمته حركة حماس في العاصمة اللبنانية بيروت، الأربعاء مواكبةً لتطورات العدوان الصهيوني المتواصل ضد قطاع غزة.ولفت حمدان إلى أنّ “124 يومًا من العدوان الصهيوني النازي على شعبنا في غزَّة، في حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي لم يشهد لها العالم الحديث مثيلًا في وحشيتها وساديتها وبشاعتها، كشفت عن عجز المجتمع الدولي عن وقفها ومنع الاحتلال من الاستمرار فيها، وفضحت ازدواجية المعايير لدى تلك الدول التي تنادي بالعدالة والحريّة وحقوق الإنسان”.
وأوضح حمدان أنّه “لليوم 124 على هذا العدوان النازي، يتفاقم الوضع الإنساني الكارثي، المتأزم أصلاً منذ بدء العدوان، بسبب استمرار القصف العشوائي وتدمير البنية التحتية والمجازر المروّعة وحالات القتل والإعدام الميداني، ومنع وصول المساعدات الإغاثية الكافية إلى كل مناطق قطاع غزَّة، خصوصاً في الشمال، على الرّغم من صدور قرار محكمة العدل الدولية”.وقال: “لا تزال الحاجة الماسة والعاجلة للغذاء والماء والدواء لكل سكان القطاع الذين يفتقدون لأبسط المواد الغذائية والدوائية، والجوع والعطش والمرض يفتك بهم يومياً، دون أن تتحرّك الدول والمؤسسات الأممية المعنية”.وحذّر القيادي في حماس من “خطورة إقدام الاحتلال الصهيوني على ارتكاب مجزرة دموية جديدة في مستشفى الأمل ومجمع ناصر الطبي، ونحمّل الإدارة الأميركية مسؤولية وتداعيات ذلك، بسبب دعمها لهذا الاحتلال النازي بالسلاح والمال، لاستمرار عدوانه الهمجي بحقّ المدنيين من أبناء شعبنا”.وذكر حمدان أنّ “الحركة قامت بتسليم ردها حول اتفاق الإطار للإخوة في قطر ومصر، وذلك بعد إنجاز التشاور القيادي في الحركة، ومع فصائل المقاومة الفلسطينية، فقدّمت الحركة ملاحظاتها بما يضمن وقف إطلاق النار الشامل والتام، وإنهاء العدوان الهمجي على المدنيين العزّل من أطفال ونساء وشيوخ، وإدخال المساعدات والمواد الإغاثية، وتأمين الإيواء للنازحين، وضمان الإعمار ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإنجاز عملية تبادل للأسرى”.وأكّد أنّ الحركة تعاملت مع المقترح بـ”روح إيجابية، وذلك رغم ردود الفعل الصهيونية التي حاولت القفز عن أبسط حقوق شعبنا في هذا الإطار، فمنذ اليوم الأول للإعلان عن هذه الورقة؛ تواترت التصريحات الصهيونية التي تؤكّد استمرار العدوان على قطاع غزَّة، كما جاء على لسان الإرهابي نتنياهو الذي تحدّث عن رفضه سحب جيشه من غزَّة، أو الإفراج عن أسرانا في السجون”.ولفت إلى أنّ “عنوان الاستقرار في المنطقة أن تسعى الإدارة الأميركية إلى وقف العدوان على قطاع غزة، ورفع الظلم عن شعبنا الفلسطيني، والاعتراف بحقوقه كافة، وتمكينه من تقرير مصيره وبناء دولته وعاصمتها القدس”.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي