أكد السفير الإيراني في العراق محمد كاظم آل صادق، السبت، أن العراق يشهد استقرارا أمنيا وسياسيا واقتصاديا في ظل حكومة الخدمات التي يرأسها محمد شياع السوداني، مشيرا إلى أن تضحيات الأبطال في مواجهة الإرهاب مهدت لهذا الاستقرار كما كان الأمن والاستقرار لدول المنطقة من أولويات وأهداف الشهيدين.
وقال آل صادق في كلمة له خلال المحفل التأبيني بالذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد قادة النصر : إنه “بعد مرور سنوات على الحادثة يجتمع الإخوة في هذا المحفل ليستذكروا قادة النصر أبا مهدي المهندس وقاسم سليماني اللذين بذلا روحيهما من أجل نصرة الحق”.وأضاف، “في أقل من 10 سنوات ارتكبت عصابات داعش الإرهابية جرائم يندى لها جبين الإنسانية ضد الأبرياء من النساء والأطفال”.
وأكد، أن “الصفحة الإرهابية قد طويت بفضل تضحيات الأبطال وفتوى المرجعية العليا وتأسيس الحشد الشعبي وهؤلاء الأبطال ضحوا وتمكنوا من دحر داعش الإرهابي بقيادة الشهيدين أبي مهدي المهندس وقاسم سليماني”.
وتابع آل صادق، “قدمت الجمهورية الإسلامية للعراق، حزمة ضخمة لمحاربة الإرهاب، وبتوجيهات من القيادة الحكيمة لقاسم سليماني”.وأكد، أن “العراق اليوم بفضل هذه التضحيات يشهد استقرارا أمنيا وسياسيا واقتصاديا في ظل حكومة الخدمات”.
و احيت السفارة الايرانية في بغداد الذكرى الرابعة لاستشهاد قادة النصر الشهيدين “الفريق الحاج قاسم سليماني” و”الحاج ابو مهدي المهندس”؛ بمشاركة شخصيات سياسية وعسكرية رفيعة المستوى في العراق.
من جنب اخر اكد رئيس هيأة الحشد الشعبي فالح الفياض، السبت، ان فتوى المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد السيستاني ” لم تكن بهذا التأثير لولا إخلاص صاحبها وصدقه وسمو هدفه.وقال الفياض، في كلمته بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد قادة النصر، نحن في الحشد الشعبي لنا خصوصية في هذا المناسبة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون من ورثة هؤلاء والحافظين لمسيرتهم وأهدافهم”واضاف، ان “فتوى السيد علي السيستاني “دام ظله” لم تكن بهذا التأثير لولا إخلاص صاحبها وصدقه مع الله تعالى وسمو هدفه حينما أطلق هذه الفتوى”.وتابع الفياض “حين الكلام عن شخصية المهندس والحاج سليماني إننا نكون في حضرة إخلاص منقطع النظير، هذا الإخلاص هو الذي أعطاهما هذه القيمة وهذا التأثير”، منوها الى “شخصية الحاج قاسم سليماني لها بصمة كبيرة وكبيرة جدا على كل التشكيلات الأمنية والسياسية التي لها تأثير كبير بالمنطقة أبرزت قوى ممانعة ومقاومة استطاعت أن تقف بوجه الهيمنة العالمية على هذه المنطقة خلال العقدين الماضيين”.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي