أخبار عاجلة

كردستان تضرب قرارات الحكومة “عرض الحائط” وتتمسك بستوكهولم وتنسى القرآن الكريم

وثقت عدسات العالم بأجمعه، ما حصل، يوم الخميس الماضي، عندما أقدم متطرف من الجنسية العراقية على حرق كتاب الله المقدس والعلم العراقي امام السفارة العراقية في عاصمة السويد، ستوكهولم، أمام أنظار السلطات السويدية.

قرار الحكومة العراقية جاء كـ”الصاعقة”، فوجه رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، بقطع العلاقات الدبلوماسية وطرد السفيرة السويدية واستدعاء القائم بالأعمال العراقي في السويد، وهو ما لم يكرره اي بلد عربي أخر.

البلدان العربية واذا لم تكن جميعها، الا أن اغلبها استخدمت اسلوبين مع حادثة حرق القرآن، بينها من التزم الصمت والأخر من أبدى موقفاً أبسط ما يقال عنه بـ”الخجول”، عبر التنديد والاستنكار، ووقف العراق وحيداً ضد مخطط يستهدف ملياري مسلم حول العالم.

بعدها، القائم بالأعمال العراقي، غادر السويد؛ تنفيذا لتوجيهات الحكومة، الا أن الأمر المثير ودائما ما يعبر عنه بالمثل الشعبي “الحمة تجيك من الرجلين”، امتنع ممثل إقليم كردستان الامتثال لتوجيهات الحكومة، والى الأن لم يغادر، ولم تقطع أربيل علاقتها مع ستوكهولم.

عضو مجلس النواب، محمد سعدون السوداني، عد، بقاء ممثل حكومة إقليم كردستان في السويد تصرف “غير لائق وغير مقبول”، وفيما أكد أن بقاء الأخير من عدمه لا يعني شيء، أشار الى أن صفته الرسمية قد “سقطت”.

ويقول السوداني: إن “الممثل عن حكومة إقليم كردستان في السويد يمثل العراق، وهو سفير عن الحكومة، وقرار سحب القائم بالأعمال العراقي من ستوكهولم كان واضحاً ويجب أن ينفذ من قبل كادر السفارة بكل تفاصيله”.

ويضيف، أن “تزمت ممثل كردستان ومحاولته البقاء وعدم تنفيذ التوجيه الحكومي، فإن بقاءه يعني انه لن يمثل العراق ولا سفيراً عن الحكومة باي صفة كانت، بل سقطت منه الصفة الرسمية بمجرد ضرب قرار الحكومة”.

ويعتبر عضو مجلس النواب: “بقاء ممثل كردستان في السويد تصرف غير لائق وغير مقبول، على اعتبار أنه لأبد أن يؤتمر بأمر الحكومة العراقية”، مكرراً تأكيده” :بمجرد سحب السفراء والكادر من السويد سقطت عنه الصفة الرسمية كأنه سفيراً في السويد، فبقائه من عدمه لا يعني شيء”.

ويشدد السوداني على “ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه؛ لكي لا يكون مثالاً للأخرين عندما تتخذ الحكومة العراقية هكذا قرارات”، لافتاً الى أن “الأخير لا يمثل الاكراد وحكومة كردستان بل يمثل الحكومة العراقية فليس من حقه البقاء بالسويد”.

بدوره، وجه تحالف الفتح، اليوم السبت، طلباً للحكومة الاتحادية يخص علاقة كردستان بالسويد، وفيما أعتبر استمرار العلاقات بين أربيل ستوكهولم يمثل “خللاً” بوزارة الخارجية.

عن duaa

شاهد أيضاً

الانبار : إبطال مفعول منزل مفخخ قرب الشريط الحدودي مع سوريا

أعلنت القوات الأمنية في محافظة الأنبار، اليوم الأحد، إبطال مفعول منزل مفخخ خلال عملية أمنية …