يرى باحثون سياسيون أن زيارة الرئيس الإيراني “السيد إبراهيم رئيسي” إلى سوريا تحمل في طياتها رسائل عديدة إلى جهات متعددة.ويقول الباحثون السياسيون، إن الرسالة الأولى إلى دمشق بان إيران معكم في السراء والضراء، كما وقفت معكم في الحرب الإرهابية الآن كذلك تقف معكم اقتصاديا في إعادة البنية التحتية والإعمار.
الرسالة الثانية، للعدو الصهيوني بان إيران لن تترك سوريا لوحدها في المواجهة وان الاعتداءات المتكررة على سوريا سوف يأتي الرد عليها، والرسالة الثالثة لمحور المقاومة بان إيران مصممة وماضية بقوة بتوجيه محور المقاومة في الاتجاه الاستراتيجي لإزالة كيان الاحتلال الإسرائيلي، والرسالة الرابعة هي دعوة موجهة للدول العربية للانضمام للجهد الإيراني في إعادة بناء البنية التحتية السورية وكذلك للتسريع في إعادة سوريا لدورها وموضعها الطبيعي في المنطقة العربية بعد تجاوزها الأزمة الطاحنة التي مرت بها في العقد الماضي.
بدورهم يرى محللون سياسيون، أن زيارة الرئيس الإيراني السيد “إبراهيم رئيسي” إلى دمشق هي إعلان انتصار إيران وسوريا على كل التآمر المفروض على الدولتين.ويقول المحللون السياسيون، إن أهمية زيارة الرئيس الإيراني “السيد إبراهيم رئيسي” إلى سوريا تكمن في التوقيت والظروف المواتية لهذه الزيارة في المنطقة.ويضيفوا ، أن الزيارة تأتي بعد حرب كونية شنت على سوريا وإيران كانت الداعم الأساس في هذه الحرب لسوريا، وثانيا أن الزيارة تأتي بعد عودة العلاقات الإيرانية السعودية، وكذلك بعد سلسلة زيارات لوزراء خارجية عرب إلى دمشق والحراك المتسارع لعودة سوريا إلى المحيط العربي، مشيرين الى أن الزيارة تحمل رسائل عدة للاحتلال الإسرائيلي وأميركا بعد فشل كل مؤامراتهما ضد ايران وسوريا.ويوضح المحللون السياسيون، أن إيران وسوريا خاضتا حربا كونية وانتصرتا فيها بشكل منفصل، إيران انتصرت في الحرب “السلمية” المركبة، وسوريا انتصرت في الحرب العسكرية، مشيرين إلى أن الزيارة هي من أجل التنسيق وإظهار القوة بين الدولتين.
ويرى المحللون السياسيون أن زيارة الرئيس الإيراني الى دمشق هي رسالة تاكيد وتعزيز لخيارات سوريا، ووحدة أراضيها ودعما في كل المجالات السياسة والعسكرية والاقتصادية.ويشير المحللون السياسيون الى أن الزيارة تقلق “اسرائيل” وأميركا لانها تثبت فشل كل محاولاتهما لابعاد ايران عن سوريا، وان ايران كما دعمت سوريا عسكريا في مواجهة الحرب الكونية ستدعم سوريا بالنهوض الاقتصادي.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي