أخبار عاجلة

عبد اللهيان : طهران تدعم التهدئة والتسوية السياسية في اليمن

أكّد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان دعم طهران لاستمرار وقف إطلاق النار في اليمن ورفع الحصار وتسوية الأزمة سياسيًا.

وخلال لقائه المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ في طهران الليلة الماضية، قال عبد اللهيان “إنّ الجمهورية الإسلامية تدعم استمرار وقف إطلاق النار ورفع الحصار الإنساني والتسوية السياسية للأزمة اليمنية انطلاقًا من الاهتمام بالقضايا الإنسانية وفي إطار الحوارات اليمنية اليمنية”.

وأكد عبد اللهيان أن “إيران تدعم أي حوار من شأنه أن يضمن السلام والاستقرار في اليمن”، مشيدًا بجهود الأمين العام للأمم المتحدة في سبل حل الأزمة”.

من جهته، أوضح غروندبرغ أنه ناقش مع وزير الخارجية الإيراني “التطورات في اليمن، وأهمية الدعم الإقليمي لبدء عملية سياسية جامعة بقيادة يمنية تحت رعاية الأمم المتحدة لإنهاء النزاع بشكل مستدام”.

وشدّد المبعوث الأممي على أنّ “إنهاء النزاع في اليمن مسألة هامة من أجل تعزيز الأمن في المنطقة”، داعيًا إيران إلى استمرار دعمها لجهود الأمم المتحدة من أجل السلام في اليمن، مؤكدًا أن “تركيز الأمم المتحدة جاد للتوصل لحل سياسي لحل الأزمة”.

وفي السياق، أعلنت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أن عبد اللهيان وعد الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) باستضافة مباحثات من شأنها وضع نهاية للأزمة في اليمن.

وأعلنت الخارجية الإيرانية ــ في وقت سابق ــ أن الاتفاق الجديد بين إيران والسعودية الذي أعلن عنه ــ الأسبوع الماضي ــ برعاية صينية يمكن أن يساعد في حل الأزمة اليمنية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي “إنّ موضوع اليمن من الأولويات الجدية بالنسبة لطهران والجو الإيجابي الجديد بين إيران والسعودية قد يكون سببًا لحل موضوع اليمن وما يتعلّق بهذا الملف”.

وأضاف: “القرارات التي تتعلّق بهذا البلد تخص قيادة هذا البلد، وكنا نؤمن دائمًا أنّ الحرب ليست طريقًا للحل، ودائمًا نبذل المساعي الجادة لحل الأزمة. سوف نستمر في مساعينا لحل الأزمة اليمنية ونؤمن بإنهاء الحرب وبالحوار اليمني – اليمني لحل تلك الأزمة”.

عن duaa

شاهد أيضاً

“هآرتس”: أيّ حربٍ شاملة مع حزب الله ستؤدي إلى “تدميرٍ متبادل بين الطرفين” يعرض اسرائيل لخطر وجودي

كتب محرر الشؤون العسكرية والأمنية في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، يوسي ميلمان، مقالاً، قال فيه إنّ …