أصدر حزب الله (المقاومة الإسلامية في لبنان)، بياناً دان فيه بشدة العدوان الإسرائيلي على نابلس، الأربعاء، والذي راح ضحيته 11 شهيداً فلسطينياً، و أكثر من 100 إصابة بالرصاص الحي.
وتقدّم حزب الله في البيان “من الشعب الفلسطيني المجاهد وفصائله المقاومة كافة، لا سيما حركة الجهاد الإسلامي، بأحر التعازي والتبريكات بالشهداء الأبرار، الذين سطروا ملاحم البطولة والإباء في مدينة نابلس، وواجهوا آلة الإرهاب والعدوان الصهيوني بصبر وثبات”.
وأكّد حزب الله أنّ “إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على استهداف المدنيين الأبرياء بكل وحشيّة وقسوة، يؤكد أن هذا العدو لا يردعه عن غيه إلا بندقية المقاومين وسواعدهم الشريفة، التي ستلقن العدو دروساً تكشف له مدى حماقته وتضع حداً لغطرسته وإرهابه”.وجدد حزب الله “تضامنه مع الشعب الفلسطيني ووقوفه إلى جانبه في كل الخيارات التي تتخذها قياداته الشريفة والتي تحفظ أمنه وتحرر أرضه”.
وكان الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي”، زياد النخالة، وصف ما حدث في نابلس بأنه “جريمة كبرى يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني”.وأضاف النخالة أنه “من واجبنا كقوى مقاومة أن نرد على هذه الجريمة من دون تردد”، مشدداً على أنّ “الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة العدو، وسيثبت ذلك إن شاء الله”.
كما توعد مسؤول المكتب الإعلامي في حركة “الجهاد الإسلامي”، داوود شهاب، ، الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً إنّ “كتائب سرايا القدس التي بدأت في جنين ونابلس قادرة على إيلام العدو مرة أخرى”، مؤكداً: “نحن على يقين بأنّ الرد على جريمة نابلس لن يطول”.
ودانت الخارجية الإيرانية كذلك “الهجوم الإرهابي للقوات الإسرائيلية على مدينة نابلس”، وطالبت المجتمع الدولي “باتخاذ إجراءات فورية لوقف الهجوم وإدانة الإبادة الجماعية للفلسطينيين من قبل الاحتلال”.
وعدّت “استمرار هذه الجرائم في ظل صمت المجتمع الدولي والمنظمات التي تدّعي أنها تحمي حقوق الإنسان في الغرب أمراً لا يطاق، ومصدر عار للمجتمع الدولي”، داعيةً إلى “وحدة المواقف والتنسيق بين الدول الإسلامية دعماً للشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة أمام الإجراءات اللاإنسانية والإرهابية من قبل الاحتلال الإسرائيلي”.
كذلك، دانت حركة “أنصار الله في اليمن “المجزرة الدامية”، وأكدت أنّ “العدو الإسرائيلي ما كان له أن يتمادى في اعتداءاته ضد الشعب الفلسطيني لولا الدعم الأميركي، والتواطؤ المشين من قبل الأنظمة العربية المطبعة والعميلة”.ودعت “جميع الشعوب العربية والإسلامية الى أن تتحمل مسؤوليتها بإسناد الشعب الفلسطيني، ودعم حركات المقاومة الفلسطينية بكل ما يلزم من وسائل الدعم، وفي المقدمة الدعم العسكري”.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي