أخبار عاجلة

بعد الهزيمة في اليمن.. السعودية تهرول مرغمةً نحو التسوية

بعد سنوات من الحرب العبثية والعدوان الظالم على اليمن جاءت النتيجة صفرًا لكل الأهداف التي أعلنتها السعودية عقب عاصفتها على اليمن.

اليوم بات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يقلب كفّيه على ما أنفق في سبيل تحقيق تلك الأهداف الوهمية، بعدما باتت بلاده في مرمى صواريخ جماعة “أنصار الله” الذين جعلهم العدوان أقوى بدلًا من أن يُضعفهم، وأصبحوا يضربون السعودية في عُمقها. وبدلًا من أن يقوّي ابن سلمان موقعه بات أكثر ضعفًا، بعد أن حرمته جماعة “أنصار الله” من مجرّد انسحابٍ على شكل انتصارٍ وهمي يحفظ ماء وجهه.

الموقف السعودي جنح مرغمًا الى التفاوض وجهًا لوجه مع “أنصار الله” وبات يُسارع لعقد تسوية للتخلص من أعباء الحرب ببعض الكرامة، بسبب فشل العدوان، وتصاعد أعداد الخسائر في صفوف القوات السعودية، سواء على الحدود اليمنية، أو في ميادين القتال داخل اليمن، إلى جانب تصاعد الانتقادات للغارات السعودية في اليمن، والحصار الموازي لها في أوساط الدول الغربية، واتهام البرلمان الاوروبي للمملكة بارتكاب جرائم حرب، وتصاعد حالة التململ في الجزيرة العربية جراء إطالة أمد الحرب في اليمن، وتحوّلها الى حرب استنزاف عسكري ومالي وبشري، إلى جانب النفقات المالية الهائلة على هذه الحرب، والتي تقدّرها بعض الأوساط بمليارات الدولارات شهريًا.

ابن فرحان: الحرب في اليمن لن تنتهي إلّا بتسوية سياسية

وفي موقف يعكس الخضوع، أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أن الحرب في اليمن لن تنتهي إلّا بتسوية سياسية.

جاء ذلك في تصريحات له على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2023، في مدينة “دافوس” السويسرية.

وقال ابن فرحان: “نحتاج لإيجاد سبيل لإعادة الهدنة في اليمن، والعمل على تحويلها إلى وقف دائم لإطلاق النار”.

وشدد على أن “الحرب في اليمن يجب أن تنتهي عن طريق التفاوض”، وأضاف: “كانت الهدنة المعمول بها في اليمن تقدمًا حقيقيًا ولكننا بحاجة إلى العمل على نقل تلك الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار”.

عن duaa

شاهد أيضاً

تحقيق أميركي: واشنطن بعقوباتها مسؤولة عن زيادة معاناة السوريين المنكوبين

وسائل الإعلام الغربية تتحدث بشكل متزايد عن مسؤولية العقوبات الأميركية القاسية على سوريا في زيادة …