أخبار عاجلة

دعوات اخراج الحشد الشعبي من المناطق المحررة … خدمة للمشروع الأمريكي ضد الحشد

مع كل التضحيات والمستويات العالية التي وصل اليها الحشد الشعبي في مسك المناطق المحررة تخرج بين فترة وأخرى دعوات تعبر عن نشاز أصحابها مقارنة مع الجهود التي تبذلها فوات الحشد الشعبي في السيطرة على الوضع الأمني في العراق.

واتهم النائب عن كتلة صادقون النيابية علي تركي الجمالي، دولا أجنبية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف خلف دعوات إخراج الحشد الشعبي من المدن المحررة، مشيرا إلى أن الحشد يمثل قوة الدولة العراقية. ويقول الجمالي إن “المؤامرات الخارجية الأمريكية التي تحاك لإنهاء الحشد الشعبي لن تفضي إلى شيء”، مؤكدا ان “الحشد الشعبي انبثق من رحم فتوى المرجعية الرشيدة ولا يمكن لأي جهة داخلية أو أجنبية إبعاده أو اضعافه”. ويضيف، أن “الحشد اقوى من أي وقت مضى واما هذه الدعوات تناغم دولا أجنبية تكن العداء الحشد الشعبي”، مبينا ان “الغالبية العظمى من أبناء الشعب العراقي متمسكة بالحشد كونه صمام أمان العراق واما المؤامرات والدعوات فانها لن تفضي إلى شيء”.

وبهذا الشأن يتفق الخبراء الامنيون على ضرورة بقاء مسك المناطق المحررة من الحشد الشعبي وذلك لوجود العشرات من الخلايا النائمة في هذه المناطق والتي تنتهز الفرص من اجل احداث خروقات امنية بردود أفعال وحشية ضد المواطنين والحشد الشعبي والقوات الأمنية.

وبالرغم من مرور عدة سنوات على النصر لازالت هذه العصابات تنشط بين فترة وأخرى وسط ضرورة استمرار مسك الأرض من الحشد الشعبي ومضاعفة الجهد الاستخباراتي، لكن الأخطر من هذا الامر هو عودة النازحين الى المناطق المحررة بدون التدقيق الأمني والذين تزامنت عودتهم مع عودة العديد من النشاطات الاجرامية من اجل الاخلال في الوضع الأمني.

واكد الخبير الأمني عقيل الطائي إن “التعرضات الامنية التي تحدث الان سببها السماح بعودة عوائل داعش إلى المحافظات بدون تدقيق امني “، مؤكدا أن “هذه العوائل تم رفض دخولها من العديد من الدول لخطورتها على الوضع الأمني”.مشيرا الى أن “المخيم الذي عادت منه هذه العوائل هوعبارة عن بيئة تابعة لتنظيم داعش الارهابي، والحياة اليومية في المخيم كانت عبارة عن عمل تنظيمي لداعش الرهابي يمارسه مع الباب والفتيان وحتى النساء ٫ ومن شان تعليماته وتنظيماته ان تعود مع عودة هذه العوائل لمناطقهم .

واكد الخبير الأمني الطائي ان ” لهذه العوائل العائدة أقرباء من الدرجة الأولى مع داعش ويجب الحذر من تسريب المعلومات الاستخباراتية إلى عناصر داعش من تساهم في عودة نشاطاتهم الإرهابية”.

وبالحديث عن ضرورة استمرار ومضاعفة الجهد الاستخباراتي والعسكري من الحشد الشعبي يقول القيادي في تحالف الفتح علي الفتلاوي إن “عصابات داعش لم تنته بشكل كامل من الأراضي التي تعتبر خصبة لممارسة الخروقات الأمنية مما سيعيد الويلات التي حصلت في الفترة السابقة”، مشيرا الى ان “عودة النازحين الى بعض المناطق ومنها جرف النصر هو بمثابة إعطاء الضوء الأخضر لنهوض الخلايا النائمة ضد المواطنين والقوات الأمنية والحشد الشعبي”.ويضيف، ان “استمرار الحشد الشعبي في المناطق التي تم تحريرها من عصابات داعش امر ضروري جدا في ظل انتشار الخلايا النائمة التي تنتظر أي احداث لمعاودة نشاطها الاجرامي”.

عن duaa

شاهد أيضاً

بحرية حرس الثورة الاسلامية : اندلاع النيران في ناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز

أعلنت القوات البحرية لحرس الثورة الإسلامية ، أن فرق الرصد التابعة لها رصدت، قبل ساعات، …