أخبار عاجلة

الإمام الخامنئي: أعمال الشغب الأخيرة هي من مخططات أميركا والكيان الصهيوني

 

اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي القائد الأعلى للقوات المسلحة ،
أن هذه الأحداث هم من تخطيط أمريكا والكيان الصهيوني ووذيولهم، مشكلتهم الرئيسية هي مع إيران القوية والمستقلة وتقدم البلاد. الشعب الايراني سجل حضوره بقوة في هذه الأحداث وسيدخل بشجاعة إلى الميدان حيثما كان ذلك ضروريا في المستقبل.
جاء ذلك في كلمة له في حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب جامعات القوات المسلحة، قال الإمام الخامنئي .
وقال اية الله الخامنئي : في هذه الأحداث ، تعرضت قوى الامن الداخلي والتعبئة والشعب الإيراني للظلم . طبعا الشعب الايراني سجل حضوره بقوة في هذه الاحداث كما في الحوادث الاخرى وسيكون له نفس الموقف في المستقبل. وحيثما يريد الأعداء إحداث اضطراب ، فإن الشعب الإيراني الشجاع والمخلص سيتصدى لهم قبل اي جهة اخرى .
ان حادثة وفاة شابة امر حزّ في انفسنا ايضا، لكن رد الفعل على هذه الحادثة جاءت بدون تحقيق وبدون وجود اي قضية مؤكدة ، وتسببوا في فقدان الامن للناس في بعض الشوارع ، وقاموا بحرق المصاحف ، وخلع الحجاب عن رؤوس النساء المحجبات ، وأضرام النيران في المساجد والحسينيات وسيارات الناس ، فهذا ليس بالأمر الطبيعي.
وأكد قائد الثورة الإسلامية أن أعمال الشغب هذه مخطط لها ، وقال : لولا هذه الفتاة الشابة، لكانوا قد خلقوا ذريعة أخرى لخلق حالة من انعدام الأمن والشغب في البلاد.

وشدد قائد الثورة الإسلامية على إن هذه الاضطرابات وانعدام الأمن من تخطيط أمريكا والكيان الصهيوني الغاصب والمزيف ، وقد ساعدهم اذيالهم وبعض الإيرانيين الخونة في الخارج.
واضاف: تحدث الكثير من أعمال الشغب في العالم ، في أوروبا وخاصة في فرنسا وباريس، نشهد أعمال شغب بين حين وآخر، ولكن هل حدث أن ايّد الرئيس الامريكي، مجلس النواب الامريكي المشاغبين وأدلوا ببيان؟ هل هناك سابقة بانهم وجهوا رسائل وقالوا بإننا الى جانبكم ؟ هل هناك سابقة بان وسائل الإعلام المرتبطة بالرأسمالية الأمريكية ومرتزقتها مثل بعض الدول الاقليمية بما في ذلك السعودية دعمت المشاغبين في هذه البلدان ؟ وهل هناك سابقة بان يعلن الأمريكيون عن توفير بعض أجهزة أو برامج الإنترنت لمثيري الشغب حتى يتمكنوا من التواصل بسهولة؟.
وأضاف آية الله خامنئي: لكن مثل هذا الدعم حدث مرات عديدة في إيران . فكيف يكون بعض الناس لا يرون اليد الأجنبية وكيف يمكن لشخص ذكي ألا يشعر أن هناك أياد خفية وراء هذه الأحداث.
وشدد قائد الثورة الإسلامية على أن تعبير الأمريكيين عن أسفهم لوفاة فتاة هو موقف كاذب وعلى عكس ذلك فهم سعداء بالحصول على هذه الذريعة لتأجج الاحداث ٫ انه عمل لا شك بانه من فعل وكالات التجسس والمنظرين الاجانب المعادين لايران .
وتساءل قائد الثورة الإسلامية ، عن دافع الحكومات الأجنبية لإثارة الاضطرابات وزعزعة الأمن في البلاد، وأضاف: إنهم يشعرون أن البلاد تتقدم نحو القوة المطلقة ولا يمكنهم تحمل هذا الموضوع.
وأشار آية الله خامنئي إلى تسارع وتيرة تقدم البلاد في جميع القطاعات والجهود المبذولة لفتح بعض العقد القديمة وتفعيل قطاع الإنتاج والمؤسسات المعرفة وقدرة البلاد على تحييد الحظر .
وأضاف قائلا : لا يريدون حدوث هذه التطورات في البلاد، ومن أجل وقف وتيرة التقدم هذه ، فقد خططوا لإغلاق الجامعات وزعزعة أمن الشارع والهاء المسؤولين بقضايا جديدة في شمال غرب وجنوب شرق البلاد.
وأكد أن العدو مخطئ في حساباته حول الشمال الغربي والجنوب الشرقي للبلاد ، وقال: لقد عشت بين الاهالي البلوش وهم موالون بشدة للجمهورية الإسلامية. كما أن الشعب الكردي من أكثر الشعوب الإيرانية تقدما ويهتم بوطنه والإسلام والنظام ، لذا فإن خطتهم لن تنجح.
وأكد آية الله خامنئي أن امريكا ليست فقط ضد الجمهورية الإسلامية ، بل ضد إيران القوية والمستقلة ، مضيفا: إنهم يحلمون بايران مثل ايران البهلوية التي أطاعت أوامرهم وكانت مثل البقرة الحلوب.
وقال قائد الثورة الإسلامية : خلف كواليس الاحداث الأخيرة يتواجد هؤلاء المتنمرون ، والصراع ليس على موت فتاة شابة أو على المحجبات وغير المحجبات . الكثير من اللاتي ليس لديهن حجاب كامل هنّ من المؤيدين الجادين للجمهورية الإسلامية ويشاركون في المناسبات المختلفة. الصراع والنقاش هو حول استقلال ومكانة وتقوية واقتدار إيران الإسلامية.
وأكد آية الله خامنئي أن جميع من نزلوا إلى الشوارع لا يعدون بشيء في مقابل الشعب الإيراني والشباب المؤمن والمتحمس، وقال : بالطبع بعض هؤلاء الذين نزلوا إلى الشوارع هم من فلول الجماعات التي تلقت صفعة من قبل الجمهورية الإسلامية ، مثل المنافقين والانفصاليين والملكيين وعوائل السافاكيين المنفورين ، ويجب على السلطة القضائية تحديد العقوبة ومحاكمتهم بما يتناسب مع مشاركتهم في التدمير والإضرار بأمن الشوارع.
وأضاف: عندما يقارن العنصر السياسي الأمريكي ما يجري من عمليات شغب بجدار برلين ، عندها يجب أن تفهم ما هي القضية ، وإن كنت لم تفهم ، فافهم الآن واتخذ موقفا واضحا.

وفي الختام خلّد قائد الثورة الإسلامية ذكرى جميع شهداء سبيل الحق ، شهداء الشرطة والقوات المسلحة ، والشهداء المدافعين عن الأمن ، وخاصة شهداء الآونة الأخيرة.
وفي جانب آخر من كلمته ، وصف قائد الثورة الإسلامية ، قدوم عدة آلاف من الشباب ذوي الحماس والدافع الأكاديمي للالتحاق بالقوات المسلحة كل عام بانه قوة عظيمة وبشارة طيبة ويحمل رسالة تحديث وقوة للبلاد وقال : إن وجود الشباب الإيراني في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والسياسية والعسكرية للبلاد أمر واعد حقًا.
ووصف القائد العام للقوات المسلحة ، القوات المسلحة بانها من ركائز القوة الوطنية وشدد على ضرورة ترسيخ عامل القوة هذا ، ونوه بالقول : ان تعزيز القوات المسلحة يتسم باهمية مضاعفة بالنسبة لإيراننا التي تواجه أعداء بلطجيين ومتنمرين مثل امريكا ، وعلى المسؤولين العسكريين تعزيز قدرات البلاد باستخدام آليات وحلول جديدة ومحدثة ، وتحديث وتطوير جميع البرامج والأدوات والمعدات ، وتعزيز البحث العلمي ، وتصميم وخططات حربية تركيبية لمواجهة حرب العدو التركيبية .

عن anwartv2

شاهد أيضاً

حزب الله: الصَّادقون لم ينكُثوا بوعد

تعليقًا على المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل وعلى التصريحات …