حذر عالم الدين البحريني البارز اية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، السبت، من اقدام النظام الخليفي الحاكم علي تنفيذ مشروع تهويد المنامة عاصمة البحرين.
وفي بيان له خاطب الشيخ عيسى قاسم أهل البحرين قائلا: “يا أهل البحرين الأعزاء، لا تُشْتَروا بأموال اليهود لتسلموا لهم ولو أرضا صغيرة أو بيتا صغيرا من أراضي البحرين وبيوتها؛ فإنكم تسلمون لهم بهذا دينكم وتاريخكم ووطنكم وحاضركم ومستقبلكم”.
وأضاف البيان: “البحرين اليوم بلد إسلامي، وغدا حسب خطة التهويد بلد يهود ومسلمين، وبعد غد بلد يهود ومقيمين مسلمين تحت التصرف. ومن بعد ذلك يطرد المسلمون، والبداية شراء أرضك وأرض أخيك من المسلمين”.
وأشار البيان إلى أنه من يبيع اليهود أرضا أو بيتا فهو لا يبيع ترابا وحجرا إنما يبيع وطنا وشعبا وأمة وتاريخا ومقدسات عزيزة؛ بل يبيع الإسلام الذي لا يساويه شيء.
يشار الى ان السلطات البحرينية اعتمدت خارطة سياحية للبدء في تهويد العاصمة المنامة، ونصبتها عند مدخل باب البحرين.
ووفق وسائل اعلام ونقلا عن مصادر مطلعة فان الخطة تستهدف تهويد المنامة وتحويل نحو 40 % من أحياء المدينة القديمة إلى مسارات ومبان ورموز يهودية تبدأ من باب البحرين، عبر شارع المتنبي حتى الكنيس اليهودي.
وهناك سعي حثيث لشراء مباني قديمة وبعضها خربة بأسعار عالية جدا، وذلك لتشييد الحي اليهودي والمعالم اليهودية التي بدأت تبرز في أحد الفنادق الجديدة بالقرب من باب البحرين، وستمتد لاحقا حتى شارع الإمام الحسين وقلعة الشرطة.
والخارطة المزعومة تحتوي على الكنيس اليهودي والمعبد الهندوسي وجامع الفاضل ومنامة القصيبي، مع محال لبيع الذهب ومحال أخرى، ولا يوجد في هذه الخريطة أي ذكر للمعالم التاريخية العريقة المرتبطة بمكونات المجتمع البحريني الأساسية أو بتاريخ المنامة البحريني.وكانت هذه الخطة من المفترض ان تبدأ في ديسمبر 2020، عندما التقى مسئول أمريكي رفيع المستوى مع الشيخة مي آل خليفة مسؤولة شؤؤن الثقافة والتراث في وزارة الثقافة وعرض عليها استثمارات أمريكية في محيط الكنيس اليهودي وإنشاء متحف يهودي، وتعطل المشروع بعد رفض تعاون هيئة الثقافة.
وكان وكيل وزارة الخارجية البحريني عبد الله بن أحمد آل خليفة، وهو شقيق الرئيس الجديد لهيئة الثقافة الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، قد ادلى بعد يوم من إقالة الشيخة مي وتعيين أخيه في منصبها بعدة تصريحات استفزازية للشعب البحر يني وللشارع العربي قال فيها “لانخجل من علاقاتنا مع “إسرائيل”، ولا نعمل تحت الطاولة.”ولا يتوقف الأمر في البحرين على توقيع اتفاقية تطبيع مع كيان العدو الصهيوني وإنما أيضا يجب على كل مسؤول صغير أو كبير استقبال السفير “الإسرائيلي” في المنامة، ايتان نائيه، بابتسامة عريضة، ويتوجب على كل الطواقم الاحترافية التابعة للحكومة الاشتراك في برامج تدريب تتطلب منهم الذهاب إلى الأراضي المحتلة للتطبيع مع كيان الصهيوني وذلك كشرط أساس للمتطلبات الوظيفية.ولا يتوقف الأمر عند تطبيع العلاقات مع الأنظمة العميلة بل إن الأمور تمضي نحو سلب الشعوب هويتها وتاريخها وقيمها وأخلاقها لصالح اليهود.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي