أخبار عاجلة

السيد نصر الله في ذكرى عاشوراء : يجب أن نكون جاهزين ومستعدين لكل الاحتمالات

اكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على جهوزية المقاومة وقدراتها وجاهزيتها في مواجهة أي عدوان، ومجددًا التعهد بعدم التنازل عن الحقوق والثروات، ومذكرًا الأعداء “بأننا أحباء وعشاق وأنصار ذلك الإمام الذي وقف في مثل هذا اليوم الذي قال ألا إن الدعي إبن الدعي قد ركز بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة”.

السيد نصر الله، وفي كلمته خلال ختام المسيرة العاشورائية الحاشدة التي نظمها حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، الثلاثاء، قال “في يوم الدفاع عن الكرامات، أقول لكم ولكل اللبنانيين وخصوصا لجمهور المقاومة وبالأخص لمجاهدي المقاومة يجب أن نكون جاهزين ومستعدين لكل الاحتمالات”.

وأضاف معلقا على المفاوضات حول النفط والغاز في البحر”نحن في هذه المعركة وهذا الاستحقاق جادون إلى أبعد حدود الجديّة، وكما قلت في الماضي أقول للأمريكيين، الذين يقدّمون أنفسهم وسطاء وهم ليسوا وسطاء، وأقول للاسرائيليين لبنان وشعب لبنان لا يمكن بعد اليوم أن يتسامح بنهب ثرواته، نحن وصلنا إلى آخر الخط وسنذهب إلى آخر الطريق، ولا يجربنا أحد ولا يمتحننا أحد ولا يهددنا”.

السيد نصر الله شكر الحاضرين من محبي الإمام الحسين (ع) الذين شاركوا في المراسم العاشورائية، وقال. نحتشد في هذه الساحة لنجدد عهدنا وميثاقنا مع رسول الله وآله ومع سيد الشهداء الإمام الحسين (ع)”، وأضاف “اتوجه اليكم بالشكر على هذا الحضور الكبير والمهيب المواسي وأنتم تعبرون اليوم كما كنتم تعبرون على مدى أربعين ربيعا عن وفاءكم واخلاصكم وصدقكم وثباتكم لم يمنعكم عن التعبير عن هذا الحب والعشق والولاء لا حرب ولا سيارات مفخخة ولا حر ولا ثلج”.

وتابع قائلا “نجدد لك يا أبا عبد الله عهدنا وبيعتنا وصدقنا وإخلاصنا والتزامنا في هذا الطريق الذي لن نتخلى عنه مهما كانت التضحيات، وكما كنا نقول لك على مدى 40 عامًا وفي كل الميادين وعند كل التحديات وفي كل الساحات لبيك يا حسين”.
السيد نصر الله عبّر عن المواساة لمواطني نيجيريا الذين يُطلق عليهم النار خلال إحياء مراسم عاشوراء، مضيفًا “يوم عاشوراء هو يوم نصرة المظلوم قائلا :

نعبر عن مواساتنا للمظلومين في نيجيريا هناك اتباع لأهل البيت ما زالوا حتى الآن في كل سنة عندما يحيون موكب العاشر ويخرجون في مواكبهم السلمية يطلق عليهم النار على الرجال والنساء والأطفال وذلك يذكرنا بالماضي.. ونقدم المواساة إلى الشيخ إبراهيم الزكزاكي ونجدد العزاء له ولاخوانه المظلومين في نيجيريا ونسأل الله أن يفرج عنهم في القريب العاجل”.
السيد نصر الله تابع قائلا :

” ونحن نحيي عاشوراء الحسين (ع) نعلن عن اعتزازنا بالشهداء والمقاومين في فلسطين الذين دائماً يقاتلون بصمود أسطوري ونجدد التزامنا كما كنا نفعل منذ 40 عاماً بهذه القضية المقدسة ونجدد وقوفنا إلى هذا الشعب المناضل.. فلسطين هي القضية المركزية ونحن لا نتوقع من الأميركيين أو المستبدين الرحمة أو العدالة ولكن نتوجه إلى من يدعون العروبة ومن هرولوا للتطبيع مع الكيان الصهيوني أين هم من الدماء المسفوكة في الضفة والقدس وغزة؟”.

ووصف السيد نصر الله النظام الخليفي الحاكم في البحرين بانه من اشنع المطبعين مع الكيان الصهيوني الذي أظهر خلال الأيام الماضية أنه لا يطيق حتى وجود راية سوداء ترفع في المنامة أو أي من بلدات البحرين… وهنا نستحضر مظلومية شعب البحرين أمام طغمة حاكمة فاسدة خائنة تسلبه أبسط حقوقه الطبيعية وتحتضن أعداءه وتفرض التطبيع”.وجدد أيضًا “وقفتنا إلى جانب الشعب المجاهد والمحاصر في اليمن الذين يقاتلون منذ سنوات دفاعاً عن كرامتهم ووطنهم في مواجهة الاحتلال والعدوان والإذلال والاستكبار”،

وفي الشأن اليمني قال السيد نصر الله : أن اليمنيين “لا يعرفون الكلل أو الملل ويملأون الجبهات والساحات رغم الحصار عليهم وآلامهم وجراحهم”، وأن “مظلومية الشعب اليمني تجسيد حقيقي للصمود والإباء وانتصار الدم على السيف وتجسيد حقيقي لكربلاء ولسيد الشهداء أبي عبدالله ونجدد في عاشوراء”.وعرّج السيد نصرالله على العراق الأرض المقدسة آملا “أن يتمكن جميع الأعزاء أن يعملوا بحكمة من أجل أن ينقذوا العراق من أجل العراق ومن أجل الأمة كلها وفي صراع الأمة في مواجهة قضاياها الكبرى”.كذلك في سوريا، التي تخطت الحرب الكونية ولكنها تعاني الحصار، مشددا على ضرورة أن يرفع عنها الحصار.

السيد نصر الله أكد أن إيران بقيادة الإمام الخامنئي ستبقى طليعة الإسلام القوي، مستذكرًا عاشوراء سيد شهداء محور المقاومة قاسم سليماني وأخاه الشهيد القائد أبي مهدي المهندس.

وبالانتقال إلى لبنان، قال نصر الله “نحن سادة قرارنا ونحن شعب واجهنا على مدى 40 عاماً الحصار والحروب والاغتيالات، وسنظل نتطلع إلى مستقبل واعد لشعب لبنان ونحن نتطلع إلى لبنان القوي الحر العزيز القادر على حماية سيادته وكرامته والقادر على استخراج ثروته الطبيعية، ونتطلع إلى لبنان القادر على منع أي يد أن تمتد إلى ثرواته الطبيعية و أرضه وقراه ومدنه”.

عن duaa

شاهد أيضاً

الامين العام لحركة الجهاد الفلسطيني : مستمرون بالقتال حتى تستيقظ النخوة العربية

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة “أننا سنستمر بالقتال حتى تستفيق …