أخبار عاجلة

هل يمنح بايدن ولي العهد السعودي إبن سلمان ” صك غفران” .. وهل سينجح في اعلان حلف عربي – إسرائيلي ضد ايران

بعد اعلانه وفي اكثر من مناسبة، إنه سيجعل السعودية “منبوذة”، ورفض حتى مهاتفة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لتورطه في قتل الصحفي السعودي جمال خاشجقي، إلا ان الرئيس الامريكي جو بايدن، ضرب بكل مااكد عليه، عرض الحائط، وقرر زيارة السعودية ومقابلة ولي العهد المتهم بقتل المعارض السعودي محمد بن سلمان والعمل على دفع العلاقات السعودي الإسرائيلية لمزيد من التطبيع .

لم يكن قتل خاشقجي بشكل مروع، هو السبب الوحيد في تجاهل الادارة الامريكية الديمقراطية، لولي العهد السعودي، فهذه الادارة ترى في طريقة إدارة إبن سلمان للسعودية، مُكلفة سياسيا واقتصاديا لامريكا، فالرجل معروف عنه تسرعه وعطشه الكبير للسلطة، الامر الذي قد يؤثر سلبا على استقرار المملكة ، وبالتالي على امدادات النفط السعودي الى الغرب.

بعد شهرين فقط من اعتلاء والده الملك سلمان العرش، دفع بن سلمان باتجاه شن عدوان على اليمن، والذي مازال مستمرا حتى اليوم، وكان يشغل حينها منصب وزير الدفاع، ونتج عن العدوان واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، بعد تسببه بمقتل واصابة وتشريد مئات آلاف الأشخاص، ودفع الملايين إلى شفا المجاعة، وفقا لتقارير الأمم المتحدة.

وبدأ بن سلمان ولاية عهده، بسجن عشرات الناشطات السعوديات، وعشرات الأمراء وكبار المسؤولين بقضايا فساد أو عدم ولاء، وسجن ايضا العشرات من رجال الدين، وطارد معارضيه في جميع انحاء العالم، وأحكم قبضته على جميع مفاصل الدولة.

من أهم الشخصيات التي سجنها إبن سلمان، كان ابن عمه وولي العهد السابق محمد بن نايف، وكذلك عمه أحمد بن عبد العزيز ال سعود، الامر الذي اثار حفيظة امريكا، بسبب قرب الاول من الاجهزة الامنية الامريكية، لاسيما بعد ان كشفت الصحافة الامريكية عن تعرضه لتعذيب أثر في صحته، حتى بات لا يقوى على المشي.

كما تورط ولي العهد السعودي بزيادة عدد الاعدامات في السعودية والتي شملت الناشطين السلميين واغلبهم من الشيعة في المنطقة الشرقية حتى بات ينفذ عمليات الإعدام الجماعية .

اليوم وبعد سنة ونصف السنة من تورطه بقتل المعارض السعودي جمال خاشقجي ، يبدو ان ابن سلمان سيحصل على صك غفران من الرئيس الامريكي بايدن خلال زيارته للسعودية، وسيتم تطهيره بذلك من كل ذنوبه، في مقابل رفع إنتاج النفط والتطبيع مع “إسرائيل”، وتشكيل حلف “عربي – اسرائيلي” لمواجهة ايران.

إبن سلمان كان قد حصل في السابق على صكوك غفران، من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والرئيس التركي رجب طيب اردوغان، خلال زياراتهم له، إلا إنها لم تكسر عزلته، ولم تطهره من ذنوبه، ولكن ما سيحصل عليه من بايدن، الباحث عن النفط الرخيص لمواجهة روسيا، والقلق حتى الموت على أمن “إسرائيل”، قد تساعده على كسر عزلته وتطهيره من ذنوبه، فكل ما يحتاجه إبن سلمان اليوم، هو لقاء مع بايدن، ليكون بذلك طوع بنان الرئيس الامريكي الجشع والصهيوني حتى العظم كما كان خادما مطيعا للرئيس السابق القاتل ترانب .

ان امريكا و”اسرائيل” تحاولان تجنيد كل موارد العرب وتسخير الحكام العرب ولانظمة العربية مثل الأردن ومصر والامارات والسعودية ، لمواجهة ايران، من أجل حماية “إسرائيل” حصرا، عبر تأسيس “ناتو عربي اسرائيلي”، ولكن هل سيرى هذا المخطط المعادي للعرب والمسلمين النور حقا، أم انه سيطويه النسيان، كما طوى “صفقة القرن” سيئة الصيت؟. وقد قال سبحانه وتعالى : “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين “.

عن duaa

شاهد أيضاً

نحت اسم 17 طفلا استشهدوا في العدوان الإسرائيلي على رمال شواطى غزه في مهرجان ” الاحتلال يقتل الطفولة”

تمكن فنانون فلسطينيون من نحت اسم 17 طفلا باستخدام الرمال، بطول 100 متر، في الهواء …