أخبار عاجلة

صنعاء تتوعّد بـ ” إعصار جديد ” ضد المنشئات النفطية في الامارات والسعوديةردا على تشديد الحصار النفطي على الشعب اليمني

توعّدت حركة «أنصار الله»، ، بتنفيذ ما اسمَّته أكبرَ «إعصار جوّي» على منشآت النفط في السعودية الإمارات، وذلك ردّاً على تشديدهما الحصار على اليمن.

و قال مستشار «المجلس السياسي الأعلى» في حكومة الإنقاذ اليمنية في صنعاء ، القاضي محمد مفتاح، خلال مشاركته في مسيرة شهدتها أكبر ميادين العاصمة رفضاً للحصار، إن المسيرات الغاضبة التي خرجت في مختلف المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحركة، جاءت ردّاً على منْع التحالف السعودي ــــ الإماراتي إدخال سفن المشتقّات النفطية إلى ميناء الحديدة، على الرغم من امتثالها لآلية التفتيش الأممية، «يونفيم»، في جيبوتي.

وخرجت المسيرات في أعقاب قيام «التحالف» باحتجاز سفن الوقود (عددها أربع وتبلغ حمولتها ما يزيد على 116 ألف طنّ من مادّتَي البنزين والديزل «سولار») ومنْعها من الدخول إلى ميناء الحديدة ــــ على الرغم من التزام تجّار المشتقّات النفطية بالاستيراد من ميناء الفجيرة الإماراتي، وفق شروط متّفق عليها مسبقاً، فضلاً عن تعمّده إغلاق بعض المنافذ البرّية التي كانت تَعبر منها كميات من المشتقات النفطية تنقل عبر صهاريج من المحافظات الجنوبية، وتُستخدَم لتموين المستشفيات وبعض المصانع والمزارع.

وكانت هذه الأزمة المتجدّدة قد ادت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية و الأساسية، فضلاً عن ارتفاع أسعار الخدمات، وتهديد الحركة التجارية والصناعية بالتوقُّف، والإضرار بالقطاع الزراعي بشكل كبير.

وفي أعقاب بروز تلك التأثيرات، حاولت قيادة « تحالف العدوان » التملّص من مسؤوليتها عنها بإعلانها، أخيراً، الإفراج عن سفينتَي وقود كانتا محتجزتَين، منذ أشهر. لكن شركة النفط في صنعاء، التي حمّلت الأمم المتحدة مسؤولية توقُّف القطاعات الإنسانية، وحذّرت من كارثة إنسانية جرّاء نفاد الوقود، أكدت، ، أن السفن التي ادّعى تحالف العدوان الإفراج عنها، لا تزال قَيْد الاحتجاز قبالة ميناء جيزان السعودي بعد اقتيادها من قبالة ميناء الحديدة.

ولفتت الشركة اليمنية إلى أن الأمم المتحدة هي الجهة الدولية المعنيّة بتسهيل دخول واردات السلع الأساسية إلى ميناء الحديدة، متّهمة إيّاها بأنها «لم تغادر مربّع الجمود والانحياز، على رغم اعترافها بتفاقم التبعات الإنسانية الناجمة عن النقص الحادّ في إمدادات الوقود وتشديدها على ضمان تدفُّق السلع الأساسية.وجاءت ردّة الفعل الشعبية الأخيرة بعدما منعت دول «التحالف» دخول الوقود من البحر والبرّ.

وكانت المسيرات الغاضبة التي شهدتها العاصمة صنعاء ومحافظات صعدة والحديدة وذمار يوم الاثنين، قد أجمعت، بحسب البيانات الصادرة عنها، على ضرورة مواجهة الحصار المفروض على دخول المشتقات النفطية، لافتةً إلى أن إغلاق ميناء الحديدة «جريمة حرب مشهودة». كما فوّضت المسيرات قيادة حركة «أنصار الله» باختيار الردّ المناسب، معلنةً تأييدها كل الخطوات العسكرية التي قد تتّخذها الأخيرة، مع تأكيدها أن «المواجهة والردّ القاسي والمؤلم صارا خياراً وحيداً في مواجهة حصار العدوان»، وأن حملة «إعصار اليمن» الجوية والبرية إحدى أهم آلياته.

واعلن الناطق باسم حكومة الإنقاذ اليمنية، وزير الإعلام ضيف الله الشامي، إن «رهان دول العدوان على تجويع الشعب وحصاره سيفشل، ولن يقف الشعب اليمني مكتوف الأيدي تجاه العدوان والحصار»، ملوّحاً بضربات مؤلمة ستنفّذها القوات الصاروخية ووحدة الطيران المسيَّر رداً على تشديد الحصار على اليمنيين ومنع دخول المشتقات النفطية. واتّهم السفير البريطاني لدى اليمن بالإشراف على هذه الأزمة التي ضيَّقت خيارات العيش الكريم لليمنيين.

عن duaa

شاهد أيضاً

إيران: العثور على 1300 قطعة سلاح وأجهزة إلكترونية للتجسس والتخريب

قالت السلطات الإيرانية إنها عثرت خلال عمليات تفتيش على 1300 قطعه سلاح وأجهزة إلكترونية للتجسس …