كشف مصدر سياسي مطلع، عن زيارة وفد إيراني دبلوماسي ضم شخصيات من الحرس الثوري، إلى العاصمة بغداد، لغرض تقريب وجهات النظر بين الإطار التنسيقي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وتوحيدهما في كتلة تشكل الأكثر عدداً داخل البرلمان العراقي.
وأوضح المصدر أن “الوفد الإيراني غادر العاصمة العراقية بغداد، وهو غاضب مستاء بعد فشله في تقريب وجهات النظر بين الطرفين”.
وأبلغ المصدر، أن “الصدر ظل مصراً على إبعاد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي من التحالف بين الإطار والتيار، وهذا ما رفضه الإطار، الذي شدد على أهمية تحالف كل قواه مع الكتلة الصدرية”.
وأضاف أن “عدم التوصل لحل بين الطرفين ورغبة الصدر عزل المالكي عن البيت السياسي الشيعي، أزعج الوفد الإيراني بشكل كبير”.
وشهدت جلسة البرلمان الأولى، من دورته الخامسة، التي عقدت انتخاب محمد الحلبوسي لرئاسة البرلمان لولاية ثانية، والقيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي، والنائب عن الديمقراطي الكوردستاني شاخوان عبد الله نائبين له.
وأعلن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، عقب تسلمه رئاسة الجلسة، عن فتح باب الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية، خلال 15 يوماً وفقاً للتوقيتات الدستورية.
كما وقدم رئيس الكتلة الصدرية حسن العذاري قبيل رفع الجلسة الافتتاحية من قبل رئيسها المنتخب محمد الحلبوسي، قائمة بأسماء وتواقيع الكتلة النيابية الأكثر عدداً، إلى رئاسة البرلمان الجديدة.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي