أكد رئيس الوفد الوطني اليمني المفاوض، محمد عبد السلام، أن ما قامت به القوات المسلحة في بعض المناطق الساحلية هو “عملية وطنية في إطار فرض السيادة اليمنية”.
وبذلك ، شدد عبد السلام على عدم وجود أي مطامع للجمهورية اليمنية في أي دولة من دول الجوار أو الدول العربية والإسلامية أو غيرها من دول العالم.
وأضاف : “ان السلام الحقيقي والعادل والمشرف كان وسيبقى خيارنا الاستراتيجي”.
وطمأن بأن ، “حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب آمنة ومنتظمة، ولا داعي لأي قلق دولي حيالها”.
وقال عبد السلام : إن العمليات الجارية حالياً “محددة الأهداف وفق ما تم الإعلان عنه سابقاً، وتأتي في الإطار الدفاعي”.
وللإشارة ، فقد حذّرت وسائل إعلام تابعة للاحتلال ، من مخاطر سيطرة القوات المسلحة اليمنية على مساحات إضافية في مناطق الساحل الغربي عند البحر الأحمر، على حركة الملاحة المرتبطة بـ”إسرائيل”.
كما تمكنت القوات المسلحة اليمنية ، من السيطرة على مناطق ومواقع عسكرية هامة في مديرية المخا الساحلية، غرب محافظة تعز.
وأكد أن القوات المسلحة سيطرت على قاعدة معسكر خالد ومعسكر جبل النار ، وهو مقر قيادة القوات العسكرية في الساحل الغربي.
كذلك، سيطرت القوات المسلحة اليمنية على الخوخة وحيس جنوبي محافظة الحُدَيْدَة الساحلية على البحر الأحمر، والوازعية في تعز.
وأفادت مصادر يمنية ، بأن مساحة مديريتي حَيْس والخَوْخَة تزيد على 1050 كيلومتراً مربعاً.
يأتي ذلك في وقت تخوض القوات المسلحة اليمنية اشتباكات مع القوات المدعومة من السعودية في العديد من المحافظات ، بعدما كانت قد شنّت ضربات استباقية ضد تحشيداتها، فيما تنفذ السعودية غارات جوية تستهدف عدداً من المحافظات ، منها مأرب والجوف وتعز والحديدة ، لدعم وتعزيز التحشيدات العسكرية السعودية على الأرض.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي