قال مصدر مطلع، لحرس الثورة الإسلامية في إيران ، إن السبب الرئيس لتأخير الاتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز هو التدخلات الأميركية.
وأكد المصدر ، أن استمرار التهديدات بشن هجوم عسكري على إيران سيؤدي إلى تأجيل الاتفاق بشأن هرمز، إذ “لن تبرم إيران أي اتفاق تحت وطأة التهديدات”.
ونقلا عن مصادر قولها ، إن “الوسطاء الباكستانيين والقطريين يعملون على إعداد وثيقة جديدة محصورة بموضوع مضيق هرمز”.
وأضاف أن التحضير لمذكرة تفاهم ثانية تكون ملحقاً للمذكرة الأولى وتكون محصورة بمضيق هرمز، جارٍ.
وأمس، نفى مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني إجراء أي مفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن المضيق ، مؤكداً أنّ المسار التفاوضي الوحيد بشأن هرمز في الوقت الحالي محصور بين طهران ومسقط.
كذلك ، و نقلاً عن مصدر مطلع، بأنّه في حال توقف التدخلات الأميركية وتدخلات دول أخرى في المنطقة “فإن الاتفاق بين إيران وعُمان بمتناول اليد”.
وللإشارة ، ينص البند الـ 5 من مذكرة “تفاهم إسلام آباد” على أن تتخذ إيران الترتيبات اللازمة لتوفير ممر آمن للسفن التجارية من الخليج العربي إلى بحر عُمان وبالعكس لمدة 60 يوماً ، على أن يتم تنظيم حركة السفن بالتنسيق مع سلطنة عُمان والدول المطلة على الخليج.
خلافاً لذلك ، قامت الولايات المتحدة بإنشاء ممر خارج الترتيبات الإيرانية ، جنوب مضيق هرمز، قرب السواحل العُمانية ، وحرضت السفن على سلوكه.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي