أخبار عاجلة

تراجعات ترامب عن شن حرب شاملة ضد ايران لا مثيل لها سببها خشيته من انتقامها الواسع والمدمر !!

عشرات المرات هدد الرئيس الأميركي القاتل ترامب ٫ باستخدام القوة العسكرية المفرطة ضد إيران، مُطلقاً سلسلة من أكثر التصريحات العدائية التي استخدمها رئيس أميركي معاصر.
ومنذ اندلاع الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير، تذبذبت مواقف الرئيس الثمانيني بشكل كبير، وأحياناً بشكل حاد وفي غضون ساعات.
ويؤكد مراقبون ان تراجع ترامب عن تنفذ تهديداته بحرب شاملة على ايران ٫ ليس مردها دوافع انسانية بل الخشية من الانتقام الواسع والمدمر لحلفاء امريكا في المنطقة .
ورغم إعلان ترامب مراراً تحقيق النصر وتدمير القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل، عاد مراراً إلى التهديد بتوجيه ضربات جديدة لطهران. كما بدّل روايته للحرب أكثر من مرة، مغيراً تسلسل الأحداث والمبررات التي استندت إليها واشنطن لتبرير تدخلها العسكري، ويستعرض التقرير أبرز التهديدات التي أطلقها ترامب، والتي انتهى معظمها بالتأجيل أو التراجع أو الإلغاء.
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال” في 21 آذار/مارس أنه إذا لم تعِد إيران فتح مضيق هرمز بالكامل ومن دون أي تهديد خلال 48 ساعة، فإن الولايات المتحدة ستضرب محطات الطاقة الإيرانية وتدمرها، على أن تبدأ بأكبرها.
ويشير التقرير إلى أن الاستهداف المتعمد لمحطات الطاقة، باعتبارها بنية تحتية مدنية أساسية، من المرجح أن يُصنف جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
و بعد يومين، مدّد ترامب المهلة 5 أيام، متحدثاً عن “محادثات مثمرة للغاية” مع إيران.
ثم علّق تهديده بتدمير محطات الطاقة لـ 10 أيام إضافية، حتى 6 نيسان/أبريل، مشيراً إلى استمرار المباحثات الدبلوماسية.
وفي 7 نيسان/أبريل، هدد ترامب إيران وسكانها، البالغ عددهم نحو 90 مليون نسمة، بالإبادة التامة، ونشر على “تروث سوشال” أن “حضارة بأكملها ستفنى الليلة”.
لكن بعد ساعات قليلة، أعلن موافقته على وقف القصف والهجمات ضد إيران لمدة أسبوعين، “استجابةً لاقتراح هدنة نقله وسطاء باكستانيون”.
وعاد ترامب في 11 حزيران/يونيو إلى التهديد، معلناً أن الولايات المتحدة ستضرب إيران “بقوة شديدة” في تلك الليلة. وقال أنه سيتم الاستيلاء على جزيرة خارك، إلى جانب بنى تحتية نفطية أخرى، وفرض سيطرة كاملة على أسواق النفط والغاز الإيرانية.
وبعد خمس ساعات فقط، أعلن ترامب أنه ألغى الضربات والقصف المخطط لهما ضد إيران، عازياً القرار إلى التقدم المحرز في المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وفي 31 تموز/يوليو، أعلن ترامب، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، أن الولايات المتحدة ستوجه إلى إيران “ضربة قوية”، مضيفاً أنها ستستمر في الضغط إلى أن تقول طهران “إنها لم تعد تطيق ذلك”.
وفي اليوم التالي، كتب ترامب على “تروث سوشال” أن الولايات المتحدة مستعدة لضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية “بقوة لم تشهدها منذ الحرب العالمية الثانية”.
لكنه أضاف أن إيران ودولاً أخرى في “الشرق الأوسط” طلبت من واشنطن وقف أي هجوم.
وفي المقابل، نفت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بشدة أن تكون الجمهورية الإسلامية قد تقدمت بأي طلب من هذا النوع.

عن duaa

شاهد أيضاً

لبنان: غارات وقصف فوسفوري في النبطية وصور في الجنوب

في تأكيد على اكذوبة رهان الحكومة اللبنانية على ما تسمى بالمناطق النموذجية بالتنسيق مع العدو …