قال الرئيس الايراني مسعود بزشكيان ، إن مذكرة التفاهم التي تم صياغتها هي نتيجة أشهر من الحوار والمتابعة المستمرة في هذا المجال ، موضحا انه إذا تم تنفيذ جميع بنودها بشكل صحيح، فستكون وثيقة فخر لايران.
وقال بزشكيان ، خلال مؤتمر “الحوكمة التآزرية”، إن مذكرة التفاهم التي تم إعدادها هي “ثمرة أشهر من الحوار والمتابعات المستمرة”، معتبراً أنها إذا نُفذت بشكل صحيح، يمكن أن تكون “وثيقة فخر للبلاد”.
وأضاف بزشكيان: “إن التنفيذ الكامل لهذه المذكرة يمكن أن يحل العديد من مشاكل وقضايا البلاد، ويخلق ظروفاً جديدة في إيران ومنطقة الشرق الأوسط”.
وأكد أن هذه المذكرة “ليست فخراً للداخل فقط ، بل للمنطقة بأسرها وقوى المقاومة أيضاً”، موعداً بتقديم تفاصيلها “في الوقت المناسب”.
وثمن رئيس الجمهورية جهود فريق التفاوض، وقال: “أشكر أخي الدكتور قاليباف (رئيس مجلس الشورى الاسلامي) الذي تحمل عناء كبيراً، والدكتور عراقجي (وزير الخارجية)، والمجلس الأعلى للأمن القومي، وكل من لعب دوراً في هذا المسار”.
وحذر رئيس الجمهورية من خيانة الأجيال القادمة إذا لم يخطط المسؤولون للتنمية وفقاً للموارد الطبيعية، قائلاً: “ليس من الحكمة أن نحفر الآبار ونوسع دون رؤية المستقبل، لأننا سنكتشف لاحقاً أنه لم يعد لدينا أرض صالحة للزراعة ولا ماء صالحاً للشرب”.
وشدد بزشكيان على أن “مستقبل إيران يُرسم بنظرة وإيمان وأداء اليوم”، داعياً إلى الاستعانة بالخبراء والجامعيين والتجارب الناجحة، وتحقيق التآزر والمشاركة الشعبية الحقيقية لبناء “أفضل وأسمى مستقبل للبلاد”.
وتابع قائلا: “ما نبنيه اليوم هو نتاج نظرتنا؛ فإذا كانت نظرتنا محدودة، فسنبني مستقبلاً محدوداً، أما إذا سعينا إلى التعالي، فسيكون مستقبلنا مشرقاً”.
وأضاف رئيس الجمهورية: “عندما نقول إن الله رحمن، عظيم، جبار، وخالق، فهذا يعني أن الإله الذي نعبده هو الأفضل والأعلى والأسمى، وما نريد بناؤه يجب أن يكون كذلك”. وأكد أن النظرة هي الخطوة الأولى، نظرة المحافظين والمديرين والمسؤولين، داعياً الجميع إلى تقديم أفضل أداء في مواقعهم.
وشدد بزشكيان على أن “تحقيق هذا الهدف مستحيل بدون الشعب ومشاركته”، داعياً إلى تمهيد أرضية التعاطف والتضامن الوطني. واختتم قائلاً: “يجب أن نبني إيران الأفضل، دولة تتشكل بتعاون ومشاركة الشعب، ويشعر فيها جميع المواطنين بأن لهم دوراً في بنائها”.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي