أكدت ممثّلية إيران الدائمة لدى المنظّمات الدولية في فيينا أنّ تقديم الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الأنشطة النووية السلمية الإيرانية يُعدّ خطوةً سخيفة، في ظلّ استمرار الاعتداءات والتهديدات الأميركية.
وقالت الممثّلية ، في منشور عبر منصة “إكس”، إنّ “دموع التماسيح الأميركية ليست سوى محاولة لمعالجة مشكلات خلقتها واشنطن بنفسها تحت ذريعة عدم التعاون”، مشدّدةً على أنّ العدوان الأميركي جعل تطبيق اتفاقية الضمانات في ما يُسمّى “المنشآت المدمّرة” أمراً مستحيلاً عملياً ومنطقياً وقانونياً.
وأشارت إلى أنّ الاعتداءات والتهديدات التي أوجدت هذه الظروف الاستثنائية لم تتوقّف، لافتةً إلى أنّ الرئيس الأميركي جدّد تهديده بمهاجمة المواقع النووية الإيرانية في اليوم نفسه الذي جرى فيه توزيع مشروع القرار بصورة غير رسمية في فيينا.
وأضافت الممثّلية أنّ الولايات المتحدة تحاول تمرير قرار غير ضروري واستفزازي لتقييم حجم الدمار الذي خلّفه عدوانها، معتبرةً أنّ نمط تبرير العدوان يتكرّر من جديد، كما حدث مرتين خلال أقلّ من عام.
ويأتي ذلك في ظلّ استمرار التوتر بشأن الملف النووي الإيراني، ولا سيما بعد عدوان أميركي-إسرائيلي على إيران، وبالتزامن مع التهديدات الأميركية المتواصلة.
فيما تؤكّد طهران أنّ الاعتداءات التي طالت هذه المنشآت هي التي حالت دون تنفيذ الالتزامات المرتبطة باتفاقية الضمانات، وأنّ واشنطن تحاول استخدام تداعيات عدوانها ذريعةً لممارسة مزيد من الضغوط داخل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي