كشف القائد السابق لحلف الناتو، ويسلي كلارك ، عن خسائر نوعية تكبدتها الولايات المتحدة على مستوى الأنظمة الدفاعية والمخزون العسكري خلال العدوان على الجمهورية الإسلامية ، مؤكداً أن جزءاً مهماً من هذه الخسائر يصعب تعويضه في المدى القريب.
وأوضح كلارك في تصريح صحفي ، أن العمليات العسكرية الإيرانية أدت إلى فقدان رادارات متقدمة ، مشيراً إلى أن هذه الأنظمة تُعد من المعدات الحساسة التي لا يمكن استبدالها بسهولة أو بسرعة ، لما تتطلبه من تقنيات معقدة وسلاسل إنتاج طويلة، وهو ما يعكس حجم الضربة التي طالت البنية الدفاعية.
وأشار إلى أن المخزون الأمريكي من صواريخ “توماهوك” انخفض إلى أقل من خمسين بالمائة، في حين تم استهلاك نحو ثلث القدرة الخاصة باعتراض الصواريخ الباليستية، وهو ما نتج عنه ضغط كبير على منظومات الدفاع الجوي للعدو الأمريكي، كما لفت إلى أن نصف مخزون صواريخ “ثاد” الاعتراضية عالية الارتفاع قد تأثر بشكل كبير، مؤكداً أن عملية إعادة إنتاج هذه الصواريخ واستبدالها قد تستغرق سنوات في بعض الحالات، نتيجة التعقيدات الصناعية والتقنية المرتبطة بها.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي