قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لدى وصوله سانت بطرسبورغ في روسيا ، إنّ زيارته جاءت بهدف “مواصلة المشاورات الوثيقة بين طهران وموسكو بشأن القضايا الإقليمية والدولية وتعزيز العلاقات الثنائية”.
وأضاف عراقجي أنّ لقاءه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، يشكّل “فرصة مناسبة للبحث في تطوّرات الحرب ومراجعة آخر المستجدّات” ، مؤكّداً أنّ المشاورات والتنسيق بين البلدين يحظى بأهمية خاصة.
ووصف عراقجي زيارته لإسلام آباد بـ “الجيدة جداً”، قائلاً إنها شهدت مشاورات مهمة تمّ خلالها استعراض ما جرى والبحث في الظروف التي يمكن في ظلّها أن تستمر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
وأشار إلى أنّ شروط بلاده في المفاوضات بالغة الأهمية ، مشدّداً على ضرورة “أن نستوفي حقوق الشعب الإيراني بعد 40 يوماً من الصمود ، وأن نؤمّن مصالح البلاد”.
وعن أهمية الحوار بين طهران ومسقط ، قال عراقجي إنّ “إيران وسلطنة عُمان دولتان ساحليتان على مضيق هرمز ومن الضروري أن تجريا مشاورات مستمرة خاصة أنّ العبور الآمن في المضيق أصبح قضية عالمية مهمة”.
وفي السياق، أشار إلى وجود تقارب كبير في وجهات النظر بين البلدين، مؤكّداً استمرارية المشاورات على مستوى الخبراء، وفقاً لما اتُفق عليه في الزيارة.
يأتي هذا الحراك في وقت يواصل فيه عراقجي جولة دبلوماسية مكثّفة، فبعد عودته من مسقط إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد التي تقود جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، توجّه على رأس وفد رفيع إلى العاصمة الروسية موسكو.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أنّ الزيارة تهدف لمتابعة المشاورات مع كبار المسؤولين الروس حول العلاقات الثنائية، إلى جانب التطوّرات الإقليمية والدولية.
كما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، أن بلاده ستفعل كل ما في وسعها لضمان تحقيق السلام في الشرق الأوسط بأقرب وقت ممكن.
وقال بوتين في تصريحات خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن “روسيا ستفعل كل ما يصب في مصلحة إيران والدول الأخرى في المنطقة لضمان تحقيق السلام في الشرق الأوسط بأقرب وقت ممكن”.
وأضاف: “تلقيت رسالة من المرشد اﻷعلى في ايران السيد خامنئي، والشعب الإيراني يقاتل بشجاعة وبطولة من أجل سيادته”، مشيرا الى أن “روسيا تأمل أن يتجاوز الشعب الإيراني هذه الفترة العصيبة وأن يحل السلام في البلاد”.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي