شارك نشطاء مدنيون وجماعات مناهضة للحرب وشرائح متنوعة من الشعب البريطاني وقفة أمام مكتب رئيس الوزراء مساء الأربعاء (بالتوقيت المحلي) للتعبير عن تضامنهم مع حكومة وشعب إيران وتنديدهم بالتهديدات العسكرية التي يوجهها الرئيس الأمريكي ضد ايران.
وحمل المشاركون في هذه الوقفة الاحتجاجية ، أعلام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولافتات كُتب عليها “كفوا ايديكم عن إيران”، معربين عن استيائهم من سياسات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني المُثيرة للحروب.
كما وصف المتظاهرون هجمات التحالف العدواني الأمريكي والصهيوني بأنها مثال صارخ على الجرائم ضد الإنسانية، وطالبوا بإنهاء المغامرات العسكرية في المنطقة.
قال أوليفر سويني، أحد المشاركين في الوقفة : “لقد اجتمعنا هنا اليوم لنعلن أن الشعب البريطاني لا يريد لبلاده أن تقف مكتوفة الأيدي أمام التهديدات والعدوان وإثارة الحروب”.
وأضاف: “رسالتنا واضحة: يجب أن تتوقف تهديدات أمريكا، ويجب أن تنتهي مغامرات الكيان الصهيوني، والحل لهذه الأزمة لا يكمن في الحرب، بل في احترام حقوق الشعوب وإنهاء السياسات العدوانية”.
وفي حين أدان المشاركون في الوقفة، تهديدات واشنطن العسكرية، أشادوا بمقاومة الشعب الإيراني للحرب المفروضة والضغوط السياسية، واعتبروا هذه المقاومة دليلاً على فشل حسابات مخططي الحرب.
ووفقاً لهم، فإن إيران، في خضم واحدة من أصعب الفترات في العصر الحديث، لم تتراجع عن موقفها ، بل أثبتت ايضا مرة أخرى، بالاعتماد على التماسك الوطني والنهج الدبلوماسي المسؤول، أن الشعوب المستقلة لا يمكن إخضاعها بالتهديدات.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي