أخبار عاجلة

السيد عبد الملك الحوثي : ايران الإسلام هزمت أمريكا والكيان الصهيوني والخونة ولم تتحقق أهدافهم

اكد قائد اليمن زعيم انصار الله الحوثيين السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ، ان أسباب الفشل الأمريكي الصهيوني في العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، يقاس بحجم الأهداف المعلنة، سواء فيما يتعلق بتغيير “الشرق الأوسط”، وهو العنوان الأبرز، أو في الساحة الإيرانية نفسها، مثل عنوان “إسقاط النظام الإسلامي” في إيران، وغير ذلك من الأهداف ولك ذلك تلاشي ولم يتحقق منه شذ .
وأشار السيد القائد في خطاب له اليوم حول آخر التطورات والمستجدات إلى أن الأعداء كانوا يريدون للشعب الإيراني المسلم أن يستسلم لهم، وأن يسقطوا نظامه الإسلامي، وأن يتحول إلى شعب مستسلم، وبلد خاضع لهم، كما البعض من بلدان هذه المنطقة، ولكنهم فشلوا في كل ذلك.
ولفت السيد عبد الملك الحوثي إلى أن المخطط الصهيوني سقط وأحبط ، وهذه خطوة مهمة جداً في فرملة العدو الصهيوني في مخططه لاستهداف هذه الأمة ، مبيناً أن النظام الإسلامي في إيران ثبت واستمر ، والشعب الإيراني ثبت ثباتاً عظيماً، وكان حضوره الدائم في الليل والنهار في مختلف الساحات في كل أنحاء إيران، ليعبر عن تمسكه بنظامه الإسلامي، وعن ثباته في مواجهة العدوان، وعن موقفه الصريح والواضح ضد العدوان عليه وعلى مؤسساته وعلى نظامه الإسلامي.
وأضاف قائد اليمن السيد الحوثي أن الأمريكيين والصهاينة على حد سواء، بذلوا جهدًا كبيراً في التكتم الإعلامي على خسائرهم، والتعتيم الإعلامي عليها، ولكن من الواضح أن خسائرهم كبيرة جداً وخيبة أملهم كبيرة جداً، نتيجة ما سقط عليهم من طائرات وما دمر عليهم من طائرات مسيرة حديثة، ومن أهم ما يعتمدون عليه في مهامهم القتالية، وهي طائرات التزويد بالوقود، وطائرات النقل، وطائرات مروحية، وكذلك مقاتلات مأهولة التي دمرت عليهم.
وأكد السيد القائد أن الأمريكيين لحق بهم خسائر كبيرة في قدراتهم العسكرية، موضحاً أن هذا شيء مهم جداً، لافتاً إلى أن العمليات التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية كانت عمليات فعالة ومدروسة ومحسوبة، ولم تكن عشوائية، مبنية على معلومات.
ورأى اسيد عبد الملك الحوثي أن الحقد الأعمى للعدو الأمريكي قد تجلى في هذه المواجهة ، هي انكشاف كبير للتوجه الصهيوني، وللأهداف الصهيونية، وللحقد الصهيوني، وهو حقد حقيقي على الحضارة، وعلى المجتمعات البشرية بما تمتلكه من مقومات حضارية، ونهج قائم على الطغيان لاستهداف شعوب هذه الأمة.
وأضاف أن المجرم ترمب وصل به الحال للزعم أن الشعب الإيراني يتوسل إليه؛ لأن يدمر كل شيء يمتلكه الشعب الإيراني، متسائلاً: كيف يمكن للشعب أن يتوسل إلى عدو؟ بأن يدمر بلده؟ وأن يدمر ما في بلده من منشآت خدمية ويمتلكها هو وهي له؟
و أضاف السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – أن من أهم ما تحقق في هذه الجولة من المواجهة لأعداء هذه الأمة؛ هو إرساء وتثبيت معادلة “وحدة الساحات” بين جبهات محور الجهاد والمقاومة ، مشدّدًا على أنّ محاولات العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي لتجزئة المعركة أو الاستفراد بالشعوب والبلدان العربية والإسلامية قد “باءت بالفشل أمام صمود واستبسال قوى المقاومة”.
وأشاد السيد القائد بالتضحيات الكبيرة التي قدمتها المقاومة الإسلامية وأداؤها الفاعل جدًا الذي فاجأت به الأعداء ، وتفاجأ به أكثر الناس ، وبزخم العمليات الهائل، وبمستوى الصمود والاستبسال والتفاني والثبات ، وبالفاعلية العالية في المواجهة ، وما ألحقته من خسائر بالعدو ومن هزائم بالعدو الإسرائيلي ، مثمّنًا دور الحاضنة الشعبية في لبنان ، ووصفها بالحاضنة “الصابرة، المعطاءة، الثابتة، والمضحية في سبيل الله تعالى، بصبرها العظيم، وبتضحياتها الكبيرة، وبثباتها العظيم الكبير.
وأشار إلى أنه في معادلة وحدة الساحات برز دور جبهة العراق، التي بادرت فيها فصائل المقاومة الإسلامية منذ اللحظة الأولى للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران، بتنفيذ العمليات البطولية في العراق ضد القواعد الأمريكية في العراق، وأيضًا على مستوى المنطقة، ضد القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأثنى السيد القائد بالموقف الشريف للعشائر العراقية، وللشعب العراقي، وكل قواه الحيّة، وبدور جبهة العراق في هذه الجولة أيضًا، معتبرًا أن دورها كان متميزاً وكبيراً وعظيماً، وأن العمليات كانت بزخم كبير جداً في معدل يومي ما بين عشرين إلى أربعة وعشرين عملية، وأحيانًا أكثر.
وفيما يتعلق بجبهة اليمن، وفي حضورها الرسمي والشعبي، وفي إسهامها العسكري أكّد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أنّ من أهم نتائجها هو المنع للعدو الإسرائيلي والأمريكي من الاستخدام العسكري للبحر الأحمر في الأعمال العدائية ضد الجمهورية الإسلامية في إيران وضد دول المحور.
ولفت إلى أن هذا “إنجاز كبير أنه تم منع الأعداء من الاستخدام للبحر الأحمر بشكّلٍ نهائي”، منوهًا إلى أنه لم يتم تنفيذ أيّ عمليات عدائية للأعداء من البحر الأحمر، وكذلك المشاركة في العمليات المشتركة مع المحور بالقصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد العدو الإسرائيلي، في إطار مسار تصاعدي واعد بالعمليات المفاجئة، وبالمزيد من التصعيد، وبالخيارات الكبيرة المؤثرة في إطار ما تقتضيه مراحل التصعيد.

وأوضح السيد عبد الملك الحوثي أن الدور الأساس في التصدي للعدوان كان للقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية في إيران، وفي مقدمتها الحرس الثوري، وجبهات المحور بشكّلٍ عام، هي استفادت من الجهد والقدرة العسكرية والنارية الكبيرة للقوات المسلحة في إيران، وبالزخم الهائل في الموجات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة التي استهدفت بها العدو الإسرائيلي والقواعد الأمريكية، بما لم يسبق أن استهدف بمثله العدو الإسرائيلي، وكذلك الأمريكي في المنطقة بشكّلٍ عام.

عن duaa

شاهد أيضاً

جيش العدو يفجّر منازل في البياضة وطيرانه يدمر منزلاً في أرزون جنوبي لبنان

فجّر جيش العدو الإسرائيلي ، عدداً من المنازل في بلدة البياضة، فيما دمر طيرانه منزلاً …