قال محمد الهندي، نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إن يد إسرائيل باتت مطلقة في الاستهداف العسكري في غزة ولبنان دون حدود ، وإن ملفات الإغاثة والإعمار تحولت إلى أدوات ضغط وابتزاز سياسي، مشددا على أن الرهان على تسليم سلاح المقاومة مقابل الإعمار «وهم كبير»، مستشهدا بما يجري في الضفة الغربية من جرائم للاحتلال في القتل والاعتقال وهدم المنازل رغم غياب السلاح الثقيل فيها.
و وصف ، نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، مجلس السلام الذي تشكل أخيرا برئاسة ترامب للتعامل مع الوضع في غزة بأنه «عرض مسرحي» لا صلة له بالوقائع الميدانية، مؤكدا أن انعقاده لم ينعكس بأي تغيير في مسار الحرب أو في حجم الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الفلسطينيين.
وقال الهندي إن المجلس الذي يراسه ترامب قام على معادلة «سيادة أمريكية مطلقة وأمن كامل لإسرائيل»، مقابل تغييب الفلسطينيين عن تقرير مصيرهم، موضحا أن التمثيل الفلسطيني في هذا الإطار شكلي، ويقتصر على إدارة الشؤون البلدية في قطاع غزة عبر لجان تكنوقراط بلا سيادة أو قرار سياسي.
ورفض الهندي توصيف أن المقاومة فقدت معظم قدراتها بعد عملية «طوفان الأقصى»، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني واجه الاحتلال خلال انتفاضة عام 1987 بإمكانات محدودة، ومع ذلك واصل نضاله، ومعتبرا أن المعركة الحالية تتجاوز إسرائيل إلى تحالف غربي تقوده الولايات المتحدة ويوفر لها الدعم العسكري والسياسي.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي