أعلنت وزارة الإعلام الباكستانية في بيان لها ، أن القوات الباكستانية قد نفذت هجمات ضد أهداف تقول إنها تابعة لحركة طالبان الباكستانية وتنظيم “داعش الارهابي” فرع خراسان داخل الأراضي الأفغانية ، وذلك ردًا على هجمات نفذتها حركة طالبان الباكستانية ضد القوات الباكستانية خلال الأيام الماضية.
وقالت الوزارة في بيان ، “ردت باكستان بتنفيذ عمليات استهداف دقيقة ومُحكمة ، استنادًا إلى معلومات استخباراتية ، استهدفت سبعة معسكرات ومخابئ تابعة لحركة طالبان باكستان، وفروعها، وتنظيم داعش خراسان، على الحدود الباكستانية الأفغانية”.
وأوضح البيان أنه “في أعقاب سلسلة التفجيرات الانتحارية الأخيرة في باكستان، والتي شملت تفجير إمام بارغاه في إسلام آباد، وتفجيرين في كل من باغور وبانو، بالإضافة إلى تفجير آخر اليوم في بانو خلال شهر رمضان المبارك، تمتلك باكستان أدلة قاطعة على أن هذه الأعمال الإرهابية نُفذت من قبل جماعة الخوارج بتحريض من قيادتها ومسؤوليها في أفغانستان”.
وأشار بيان نشره الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني إلى استخدام عناصر طالبان الباكستانية للأراضي الأفغانية في مهاجمة باكستان ، حيث قال البيان ، “وقد فشل نظام طالبان الأفغاني مرة أخرى في منع الخوارج من استخدام الأراضي الأفغانية لشنّ أنشطة إرهابية داخل باكستان، لا سيما في شهر رمضان المبارك”.
من جانب آخر قال المتحدث باسم الشرطة في شرق أفغانستان قوله: ” انه قُتل 25 مدنياً في سلسلة غارات جوية شنّها الجيش الباكستاني ليلة السبت وصباح الأحد في الولاية”.
وأضاف متحدث باسم الشرطة في ننكرهار، لم يُكشف عن اسمه: “قُتل 17 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، في غارة جوية باكستانية استهدفت منزلاً في ولاية ننكرهار”.
وأضاف، دون ذكر عدد الجرحى، أن عشرات الأشخاص أُصيبوا أيضاً في الهجمات.
وكانت باكستان وأفغانستان قد دخلتا في توتر غير مسبوق في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ، بعد اشتباكات استمرت لأيام على الحدود المشتركة بين البلدين ، وذلك في أعقاب أحداث مماثلة، حيث شنت باكستان هجمات ضد ما قالت إنها معاقل لحركة طالبان الباكستانية في أعقاب هجمات شنتها طالبان ضد القوات الباكستانية، لترد الحكومة الأفغانية بالهجوم على مواقع حدودية باكستانية.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي