قال ” حميد رضا مقدم ” المستشار الإعلامي للقائد العام لحرس الثورة الإسلامية ” ” تعليقا على تحذير قائد الثورة الإسلامية ، بإن أي حرب ضد ايران فهذا يعني اندلاع الحرب الإقليمية .
وأضاف موضحا : إن إيران أبلغت دول المنطقة، مثل الإمارات والسعودية، أن المصالح العسكرية والاقتصادية الأمريكية في بلدانهم ستكون أهدافاً، وقلنا لهم «لا تلومونا عندها فنحن لا نريد شيئاً منكم ” .
وأكد المستشار الإعلامي للقائد العام لحرس الثورة الإسلامية أن الولايات المتحدة لن تقدم على هجوم عسكري لسببين: الأول أن ذلك يحتاج إلى ترتيبات واسعة، وأن سيناريو «اضرب واهرب» لن يغير شيئاً، مشيراً إلى أن ما حدث في الحرب التي استمرت 12 يوماً كان أشد من ذلك.
والثاني أن دول المنطقة كانت معارضة، مضيفاً أن دبي تعد من أكبر مراكز الأعمال في العالم، وأي صاروخ يصيبها سيؤدي إلى توقف الاقتصاد وتعطيل الأعمال.
واعتبر حميد رضا مقدم أستخدام أمريكا التهديد العسكري كأداة للضغط وزعزعة الاقتصاد وإثارة عدم الاستقرار في السوق، دون نية فعلية لشن حرب لان اثمانها باهضة جدا.
وقال حميد رضا مقدم : أن «التماسك الداخلي» هو العامل الأهم في استقرار البلاد وإحباط تيار الاستكبار. وسبق أن عدداً من قادة الدول الأوروبية، إلى جانب الرئيس الأمريكي ترامب، كانوا قد أعلنوا أن الثامن من يناير/كانون الثاني يوم نزول المخربين عملاء أمريكا وإسرائيل للشوارع في المدن الإيرانية سيكون نهاية الجمهورية الإسلامية، وكان سبب رهانهم على هؤلاء العملاء هو فشلهم في عدوان ال ١٢ يوما في حزيران الماضي وكان المخطط يقضي انطلاق التظاهرات بذرائع اقتصادية، ثم ركوب موجته، مشيراً إلى أن الشرارة بدأت من سوق طهران.
و أكد العميد حميد رضا ، أن القوات الدفاعية والأمنية تمكنت من السيطرة على الوضع خلال 48 ساعة، معتبراً ذلك دليلاً على اقتدار إيران. وأضاف أن بعض قادة الدول قالوا إن هذا المخطط لو نُفذ في «أقوى الدول» لكان أدى إلى سقوطها.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي