في ظل تواطؤ حكومة نواف سلام المنشغلة بمحاربة المقاومة الإسلامية في لبنان حزب الله ، تنفرد السفارة الأميركية في لبنان بالسيطرة على المقدرات المالية في لبنان حيث نشر موقع السفارة الأميركية في لبنان بيانًا تطرّق إلى مسارات مالية واقتصادية يفترض أن تبقى في إطار القرار اللبناني المستقل.
وجاء في البيان أنّ “تحقيق مستقبل مستقر ومزدهر للبنان يتطلّب إعادة هيكلة مالية شاملة، إلى جانب ترسيخ أسس السلام والأمن بما يعيد بناء الثقة مع المجتمع الدولي”.
وأضافت السفارة أنّ السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى ناقش، في هذا الإطار، مع رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إرنستو راميريز ريغو، سبل “استعادة مصداقية لبنان على الساحة الدولية وجذب الاستثمارات العالمية”، إضافة إلى التطورات الاقتصادية الأخيرة والتقدّم المحرز في تنفيذ ما سمّته “الإصلاحات المالية الأساسية” اللازمة لاستقطاب مزيد من الشركات الأميركية.
مصادر مطلعة ،اعتبرت أنّ مضمون البيان يتجاوز الإطار الدبلوماسي التقليدي، ليدخل في تفاصيل تتصل بالسياسات العامة والخيارات الاقتصادية السيادية للدولة اللبنانية.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي