في سلسلة عمليات الاستيلاء على مزيد من أراضي الفلسطيتيين في الضفة الغربية وفي ظل صمت وخنوع واستسلام رئيس السلطة محمود عباس اقدم مستوطنون إسرائيليون على تهجير ، العشرات من سكان قرية الديوك التحتا قرب أريحا في الضفة الغربية، وهدموا 15 منزلا من الحجر والصفيح.
ووفق شهود عيان فقد وصل عدد من المستوطنين مدعومين بآليات عسكرية وجرافات إلى المنطقة، حيث قاموا بإجبار السكان على مغادرة بيوتهم قبل أن يبدأوا بتدميرها. كما قاموا بنهب ممتلكات الفلسطينيين، بما في ذلك الماشية والمركبات، ومنعوا الأهالي من العودة إلى منازلهم.
كما اعتدى المستوطنون على النساء والأطفال وطردوهم إلى العراء بعد فقدان مساكنهم.
يذكر ان تقارير حقوقية وإحصاءات محلية، رصدت تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية، وحالات العنف التي تؤدي في حالات كثيرة إلى التهجير القسري في ظل غياب إنفاذ القانون.
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الذي يطلق عليه اسم “أوتشا” الأسبوع الماضي، بناءً على بيانات مستمدة من عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة، أن الشهر الماضي شهد تهجير حوالي 694 فلسطينيًا قسريًا من منازلهم. كما أشارت الأمم المتحدة إلى أن اعتداءات المستوطنين أصبحت أحد العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى حالات التهجير القسري في الضفة الغربية.
كما يواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية عمليات تهجير عندما يعمد الجيش الإسرائيلي إلى هدم منازلهم ومنشآتهم بحجة أنها أقيمت من دون تراخيص.
ويبلغ عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، باستثناء القدس الشرقية التي ضمها الاحتلال الاسرائيلي، أكثر من خمسمائة ألف شخص. وتعتبر هذه المستوطنات والبؤر الاستيطانية غير قانونية وفقًا للقانون الدولي، في حين يقدر عدد الفلسطينيين في المنطقة بحوالي ثلاثة ملايين.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي