أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ، أن مسألة إخراج اليورانيوم لم تكن مطروحة على جدول أعمال المفاوضات.
واوضح محمد إسلامي ، رئيس منظمة الطاقة الذرية في إيران ، خلال مراسم رسمية ، عن أحدث الإنجازات النووية حيث افتتح إسلامي المختبر الوطني للسلامة الإشعاعية والكهربائية.
وقال اسلامي : إن الهيئة التنفيذية لقانون الحماية من الإشعاع تتولى مسؤولية الإشراف على السلامة الإشعاعية للمنتجات في مختلف المجالات ، بدءاً من الأجهزة المنزلية وصولاً إلى المعدات الطبية والصناعية.
وأكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، في إشارة إلى المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، أن مسألة إخراج اليورانيوم من إيران لم تُطرح خلال المحادثات.
وقال ، على هامش مراسم افتتاح المختبر الوطني للسلامة الإشعاعية والكهربائية، اذا كان موضوع تخفيف تركيز اليورانيوم المخصب بنسبة 60% قد طُرح في المفاوضات مع واشنطن: فهذا الأمر مرتبط بما إذا كان الطرف المقابل سيقوم برفع جميع العقوبات أم لا.
وفيما يتعلق بالمفاوضات الفنية إلى جانب المفاوضات السياسية، أوضح إسلامي أن علاقات إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قائمة، إلا أن الوكالة لا تزال تتحمل مسؤولية لم تُنجز بعد بشأن الهجوم العسكري الذي استهدف منشآت خاضعة لإشراف الضمانات، مؤكداً أنه لا يمكن للوكالة التهرب من هذا الملف. وأضاف: إذا كنا تحت إشراف الوكالة ولدينا شهادة اعتماد منها، ونُعد جزءاً من مصداقيتها، فلا يمكن للوكالة أن تلتزم الصمت حيال ما حدث.
وأضاف أن القضية الأساسية تتمثل في ضرورة احترام حقوق الشعب الإيراني وفقاً لأنظمة الوكالة، مشدداً على أن الوكالة ملزمة بتشجيع ودعم الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية لصالح إيران وسائر الشعوب.
وفي ما يتعلق بما إذا كان موضوع إخراج اليورانيوم من البلاد قد طُرح في المفاوضات مع الولايات المتحدة، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية: إن هذه التكهنات تأتي ضمن مواد إعلامية يتم نشرها من قبل أطراف مختلفة تمارس الضغوط. وأكد أن هذا الموضوع لم يكن مطروحاً على جدول الأعمال، مضيفاً أنه حتى وإن قدمت بعض الدول مقترحات للمساعدة في دفع المفاوضات، فإن هذا الملف لم يُبحث ضمن المفاوضات.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي