أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أنّ القوات المسلحة الإيرانية “مستعدة لمواجهة أي سيناريو قد يتخذه العدو”، مؤكداً أنّ بلاده جاهزة للحرب في حال فُرضت عليها.
وقال نيا : إنّ على الرئيس الأميركي دونالد ترامب “الاختيار بين المصالحة أو الحرب”، محذّراً من أنّ أي مواجهة عسكرية “ستشمل كامل جغرافيا المنطقة، وجميع القواعد الأميركية من الأراضي المحتلة وصولاً إلى مياه الخليج”.
وأضاف أنّ وصول نيران القوات المسلحة الإيرانية إلى القواعد الأميركية “أمر سهل”، معتبراً أنّ ذلك “يزيد من نقاط ضعفها”، ومشدداً على أنّ رسالة طهران “واضحة ومتكررة”، ومفادها الجاهزية الكاملة للدفاع عن إيران بـ”حزم وجدية”.
وفي السياق ، أكد رئيس اتحاد الصحافيين الإيرانيين ، ما شاء الله شمس الواعظين ، على جهوزية إيران ، عسكرياً ، أكثر من الناحية الدبلوماسية ، وأن يدها على الزناد ، مؤكداً أنّ الرأي العام الإيراني يتجه “نحو الوحدة مجدداً في هذه المرحلة”.
بدوره، لفت حفيد الإمام الخميني، السيد علي أحمد الخميني ، أن ” الأميركيين سيموتون ولن يروا ذلّتنا ولا ذلّة شعبنا ولا ذلّة بلدنا… كما مات سابقون” ، مشدداً على أن الشعب الإيراني لا يخاف، وهو صامد ويدافع عن الحق وعن بلده.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي