أكد رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، الرفض القاطع للتدخل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، وذلك رداً على وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عودته إلى منصب رئيس الوزراء في العراق بـ”الخيار السيّئ للغاية” الذي سيمنع واشنطن من “مساعدة العراق”.
وأشار المالكي إلى أن “التدخل الأميركي السافر هو تعدٍّ على قرار الإطار التنسيقي، لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء”، وانتهاك لسيادة البلاد.
وقال: “انطلاقاً من احترامي للإرادة الوطنية وقرار الإطار التنسيقي، سأستمر في العمل حتى نبلغ النهاية بما يحقق مصالح شعبنا”.
كما أكد أن “لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي، وليس اللجوء إلى لغة الإملاءات والتهديد”.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي