كشفت شبكة “بلومبرغ” الأميركية أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشترط على الدول الراغبة بعضوية دائمة في “مجلس السلام” تقديم مساهمة مالية لا تقل عن مليار دولار في السنة الأولى من توقيع اتفاقية الانضمام.
ووفق مسوّدة تأسيس المجلس التي اطّلعت عليها الشبكة، تُمنح العضوية لمدة تصل إلى 3 سنوات بموافقة الرئيس الأميركي، على أن يُستثنى من هذا السقف الزمني الأعضاء الذين يقدّمون أكثر من مليار دولار نقداً منذ السنة الأولى لسريان الميثاق.
وعلى الرغم من وضوح البعد المالي للانضمام، لا تزال صلاحيات المجلس ورؤيته السياسية غامضة.
كذلك، أفادت “بلومبرغ” بأنّ القرارات ستُتخذ بالأغلبية، حيث يحق لكلّ دولة عضو حاضرة صوتٌ واحد، على أن تخضع جميع القرارات لموافقة الرئيس.
بدورها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ ترامب وجّه دعوة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أو من يمثّله، للانضمام إلى”مجلس السلام”.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنّ الدعوات وُجّهت إلى أكثر من 50 دولة، من بينها تركيا ومصر، ضمن مسعى أميركي لتوسيع نشاط المجلس، الذي يُنظر إليه على أنّه كيان موازٍ أو بديل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وفي هذا السياق، نقلت “نيويورك تايمز” الأميركية تساؤلات منتقدين عمّا إذا كان ترامب يسعى عملياً إلى إنشاء إطار موازٍ لمجلس الأمن الدولي، تهيمن عليه الولايات المتحدة وتعيد من خلاله صياغة إدارة النزاعات خارج منظومة الأمم المتحدة.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي