كشف مصدر مطلع ، عن تنفيذ أول عملية تخفيض للقوة القتالية المنتشرة في قاعدة الحرير قرب أربيل، في خطوة أثارت تساؤلات متعددة بشأن طبيعتها وتوقيتها.
وقال المصدر : إن “قوة كانت متمركزة في الجزء الشرقي من قاعدة الحرير قرب أربيل قامت بإخلاء مواقعها والانطلاق برتل عسكري يضم عشرات الشاحنات باتجاه إحدى القواعد الأميركية في سوريا”، مبيناً أن “طبيعة هذه الخطوة لا تزال غير واضحة ، وما إذا كانت تمثل انسحاباً فعلياً أم مجرد تبديل للوحدات القتالية”.
وأضاف أن “قاعدة الحرير تُعد ثاني أهم وجود عسكري أميركي ضمن خارطة الانتشار في العراق، وبالتالي فإن تحريك هذه القوة يثير الكثير من علامات الاستفهام، ولا سيما في ظل حالة التوتر الإقليمي وإمكانية اندلاع مواجهات في أي لحظة”.
وأشار المصدر إلى أن “الرتل كان معززاً بطائرات أباتشي لتأمين مسارات تحركه، ما يعكس أهمية القوة المنسحبة أو المنقولة”، لافتاً إلى أن “الساعات المقبلة قد تشهد صدور بيان رسمي يوضح ملامح ما يجري داخل القاعدة”.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي