أغلقت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” كلّ المعابر في مقاطعات الطبقة، الرقة، ودير الزور حتى إشعار آخر ، فيما استهدفت عصابات الجولاني محيط سد تشرين بالمسيّرات.
ودخل تعميم “قسد” حيّز التنفيذ بشكل فوري ، ليشمل منع حركة المسافرين والشاحنات التجارية وقوافل المواد الغذائية والوقود بين ضفتي الفرات ومناطق التماس مع “حكومة الجولاني”، وسط مخاوف من عمليات اختراق أمني أو تصعيد عسكري على جبهات منبج وريف حلب الشرقي.
ويأتي هذا الإغلاق في ظلّ “تطوّرات أمنية متسارعة” وتوتر متصاعد مرتبط بإغلاق المعابر من طرف الحكومة الانتقالية في وقت سابق.
على المقلب الآخر، نفّذت عصابات الجولاني ، 3 هجمات متتالية، بطائرات مسيّرة، على محيط سدّ تشرين في ريف حلب الشرقي، مما أدّى إلى سماع دوي انفجارات قوية في المنطقة، من دون ورود أيّ معلومات عن سقوط ضحايا أو خسائر.
وجاء ذلك بعد هدوء حذر ساد منذ ساعات الصباح الأولى على محاور ريف حلب الشرقي، بعد حالة استنفار واضحة تمثّلت باستقدام عصابات الجولاني تعزيزات عسكرية من جبلة واللاذقية، في مؤشّر على تحضيرات ميدانية متقدّمة من دون تسجيل معارك واسعة حتى الآن.
وشهدت محاور زبيدة ومسكنة ودير حافر وقشلة وأبو عاصي خلال الساعات الماضية قصفاً واشتباكات متقطّعة بين عصابات الجولاني و”قسد”، بإسناد من طائرات مسيّرة تركية من طراز “بيرقدار”.
كذلك، امتد التصعيد إلى محيط سدّ تشرين ، إضافة إلى قريتي شيخ محشي وحج حسين.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي