نفى المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، المدعوم امارتيا , حلّ كيانه ، وهو ما يتناقض مع تصريح امينه العام الذي اعلن حل المجلس في بيان قراه من الرياض ووصف ذلك الإعلان بانه ادعاء كاذب وتم تحت التهديد، الشريط الحدودي مؤمَّن
وكانت وسائل إعلام سعودية رسمية، قد نقلت قول أحد أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم امارتيا , إنّ “المجلس قرّر حلّ نفسه”.
وتُبرز هذه التصريحات المتضاربة انقساماً داخل المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، والذي سيطر على أجزاء من جنوب وشرق اليمن في كانون الأول/ديسمبر الماضي، في تقدم زاد من حدة التوتر بين الإمارات والسعودية.
وقال المجلس في بيان،”تؤكّد الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامّة أنّ ما صدر من إعلان يسمّى حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم امارتيا ,يعدّ باطلاً بطلاناً مطلقاً، ومنعدم الأثر قانونياً وسياسياً، لصدوره عن جهة غير مختصة ولا تملك أيّ ولاية أو صلاحية، فضلاً عن كونه جاء تحت الإكراه والضغط”.
وقال المجلس إنّ أعضاءه في الرياض اعتقلوا، و”تم إجبارهم على إصدار بيانات تحت التهديد”، مجدّداً دعوته إلى خروج احتجاجات حاشدة في مدن الجنوب.
كما حذّر من “أيّ محاولات أو إجراءات تستهدف التضييق أو التعرّض للأنشطة السياسية أو الفعّاليات الجماهيرية السلمية للمجلس الانتقالي الجنوبي”.
في المقابل، أصدرت السلطات في عدن الموالية للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، قراراً بحظر التظاهرات في المدينة الجنوبية، وعزت ذلك إلى مخاوف أمنية.
واستعاد مسلحون يطلقون على انفسهم مقاتلو “درع الوطن”، الذين تدعمهم السعودية، معظم المناطق التي سيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي الدعوم امارتيا , في جنوب وشرق اليمن، فيما توجّه وفد من المجلس إلى الرياض لإجراء محادثات
لكنّ زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، تغيّب عن الاجتماعات المقرّرة وفرّ من اليمن يوم الأربعاء، واتهم التحالف الذي تقوده السعودية الإمارات بمساعدته على الفرار على متن طائرة جرى تتبّعها إلى مطار عسكري في أبو ظبي.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي