أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبين سلام ، أن منصب رئاسة الجمهورية يُعد استحقاقاً خاصاً بالمكون الكردي ككل ، ولا يقتصر على حزب بعينه ، مشدداً على أن آلية اختيار الرئيس يجب أن تنطلق من التوافق واحترام الإرادة الكردية الجامعة ، لا من منطق التفرد.
وقال سلام : إن “الدستور العراقي واضح في تحديد صلاحيات رئيس الجمهورية ، لاسيما ما يتعلق بتنفيذ المواد الدستورية وضمان التوازن بين السلطات والمكونات ، وهو ما يجعل هذا المنصب مسؤولية وطنية قبل أن يكون موقعاً سياسياً”.
وأضاف أن “الاتحاد الوطني الكردستاني لم يلتزم بذات النهج الذي طالب به عند تعاطيه مع المكون السني في مسألة رئاسة مجلس النواب”، معتبراً أن هذا السلوك يكرس الانقسام داخل البيت الكردي ويضعف الموقف التفاوضي للكرد في بغداد.
وأشار سلام إلى أن المرحلة السياسية الحالية تتطلب خطاباً كردياً موحداً ، خاصة في ظل التحديات المتعلقة بتطبيق المواد الدستورية العالقة ، والملفات الخلافية بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان ، مبيناً أن “غياب التفاهم الداخلي ينعكس سلباً على قدرة الكرد في تحصيل حقوقهم الدستورية”.
واكد سلام ، على أن “الحفاظ على موقع رئاسة الجمهورية كرمز لوحدة المكون الكردي يتطلب العودة إلى طاولة الحوار، واعتماد الشراكة الحقيقية بدلاً من فرض الأمر الواقع”، محذراً من أن استمرار الخلافات سيعمق الأزمة السياسية ويؤخر حسم الاستحقاقات الدستورية المقبلة.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي