أخبار عاجلة

قائد الثورة الاسلامية يحذر من ترويج المفاهيم الغربية الرأسمالية الخاطئة عن المرأة المسلمة

حذّر قائد الثورة الاسلامية في ايران ، علي خامنئي ، وسائل الإعلام من ترويج المفاهيم الغربية الرأسمالية الخاطئة عن المرأة، وأضاف : عند الحديث عن الحجاب وملابس النساء والتعاون بين الرجل والمرأة ، يجب على وسائل الإعلام الداخلية عدم تكرار أو إبراز أقوال الغرب، بل يجب إبراز الصورة العميقة والمؤثرة للإسلام وترويجها محليًا ودوليًا، فهذه أفضل طريقة للترويج للإسلام، وستجذب الكثيرين حول العالم، وخاصة النساء.
جاء ذلك خلال استقبال قائد الثورة الاسلامية سماحةآية الله السيد علي الخامنئي اليوم الاربعاء، آلاف النساء والفتيات من مختلف مناطق البلاد.
وأشار آية الله الخامنئي إلى أن الثقافة الغربية المنحطة والرأسمالية مرفوضتان رفضًا قاطعًا من منظور الإسلام، مضيفا : ان في الإسلام ، ولحماية كرامة المرأة والحد من الرغبات الجنسية الجسيمة والخطيرة، هناك قيودٌ وأحكامٌ تتعلق بـ “العلاقة بين المرأة والرجل، وستر المرأة والرجل، وحجاب المرأة، وتشجيع الزواج”، وهي أحكامٌ تتوافق تمامًا مع طبيعة المرأة ومصالح المجتمع واحتياجاته الحقيقية.
وأضاف : “يدّعون أن بعض القيود المفروضة على المرأة، بما في ذلك الحجاب، ستعيق تقدمها، لكن الجمهورية الإسلامية دحضت هذا المنطق الزائف، وأظهرت أن المرأة المسلمة التي تلتزم بالزي الإسلامي قادرة على التحرك ولعب دور أكبر في جميع المجالات من غيرها”.
حيث وصف سماحته ، فضائل سيدة العالمين ، فاطمة الزهراء (عليها السلام) بأنها إنسانةٌ مُزدانةٌ بأسمى الصفات في جميع المجالات. وشرح رؤية الإسلام لكرامة المرأة وحقوقها في المنزل والمجتمع ، وبيّن ما يجب وما لا يجب فعله في تعامل الرجال مع زوجاتهم ونسائهم في مختلف المجالات.اللامحدودة في “العبادة والتواضع ، والتضحية والعفو عن الناس ، والصمود في الشدائد والمحن ، والدفاع الشجاع عن حقوق المظلومين ، والتنوير وبيان الحقيقة، والفهم والعمل السياسي، و”تدبير المنزل، والزواج، وتربية الأطفال”.
وأشار قائد الثورة الإسلامية إلى آيات القرآن الكريم التي تتحدث عن “الدور المتساوي للرجال والنساء في حياة الإنسان وتاريخه، وتكافؤ فرص نموهما في بلوغ الكمال المعنوي وأعلى المناصب”، وقال: “كل هذه النقاط تُفند سوء فهم من يجهل الدين، ومن لا يؤمن به أصلاً”.
وشرح سماحته منطق القرآن الكريم في مجال حقوق المرأة في المجتمع، مؤكداً: “في الإسلام، تتمتع المرأة بحقوق متساوية مع الرجل في الأنشطة الاجتماعية ، والأعمال التجارية، والنشاط السياسي، وتقلد معظم المناصب الحكومية، وفي مجالات أخرى، وفي السلوك المعنوي، وفي المساعي والحركات الفردية والعامة، فمجالات تقدمها مفتوحة”.
في إشارة إلى حديثٍ عن النبي الكريم (ص) الذي اعتبر النساء “زهرةً” لا “وكيلةً لأعمال المنزل”، أضاف: ومن هذا المنطلق، ينبغي تجنّب توبيخ النساء ومخاطبتهن، والاهتمام بهن وحمايتهن كالزهور، ليُضفين على المنزل لونًا وعبيرًا.
من أهمّ وأعظم حقوق المرأة في المنزل “رفض أيّ عنفٍ ضدّها”

عن duaa

شاهد أيضاً

مستشار قائد الثورة : إيران ستواصل دعم حزب الله بحزم

اكد مستشار قائد الثورة والجمهورية الايرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي خلال لقائه ممثل حزب …