أقرّ النائب مختار الموسوي، بوجود عواصم دولية تعرقل تفكيك مخيم الهول السوري لأهداف جيوسياسية ترتبط بمصالحها في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الإرهاب ما يزال ورقة ضغط تستخدمها بعض الأطراف لتحقيق غاياتها في المنطقة.
وقال الموسوي ,إن “مخيم الهول السوري يمثل قنبلة موقوتة في الشرق الأوسط، لاسيما أنه يضم إرهابيين من أكثر من 30 جنسية، وهو بالأساس مخطط استخباري تورطت به أجهزة تابعة لعواصم دولية عدة من أجل خلق جيل جديد من الإرهاب في المنطقة”.
وأضاف أن “هناك عواصم تعرقل حتى الآن عملية تفكيك المخيم رغم خطورته الكبيرة، باعتباره أكبر تجمع بشري لعوائل التنظيمات الإرهابية في العالم”، مبيناً أن “بعض الأجهزة المخابراتية تستخدم ورقة الإرهاب والتطرف لتحقيق أهداف سياسية وجيوسياسية”.
وأكد الموسوي أن “خطر المخيم على أمن العراق ما يزال مستمراً، خاصة أنه يضم أكثر من 30 ألف شخص أغلبهم من عوائل داعش”، مشدداً على “ضرورة الانتباه لخطورته واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتأمين الحدود ومنع أي حالات تسلل”
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي