أخبار عاجلة

تاكر كارلسون.. الاعلامي الأميركي الذي يتصدى لنتنياهو وإسرائيل .. هل سيكون مصيره القتل مثل تشارلي كيرك

الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون بات يشكل كابوسا لإسرائيل ولنتنياهو ولاصدقاء إسرائيل في الولايات المتحدة مثل السيناتور ليندسي غراهام والمندوبة السابقة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي التي يصفها الإسرائيليون بانها ” صهيونية اكثر منا نحن الصهانية في معاداة الفلسطينيين والدفاع عن إسرائيل ” .
هذا الإعلامي الأمريكي الذي قضى اكثر من خمسة وثلاثين عاما في الاعلام الأمريكي وكان راتبه السنوي في قناة فوكس نيوز 40. مليون دولار سنويا قبل ان يستقيل منها عام 2023 وكان يشاهد برنامجه اليومي 4 ملايين امريكي ٫ هذا الإعلامي بات المتطرفون في إسرائيل وعلى راسهم نتنياهو يعتبرونه عدوهم الأول في أمريكا ٫ خاصة وان عدد متابعين تعليقاته وحواراته في مواقع التواصل الاجتماعي تجاوز الـ 20 مليون متابع ٫ ويرى الإسرائيليون المتطرفون واصدقاؤهم في الولايات المتحدة من أعضاء الكونغرس والمسؤولين في الإدارات الامريكية ورجال الاعمال والإعلاميين انه بات ينبه لحقيقة خطيرة تهدد حاضر ومستقبل أمريكا الا وهي ان إسرائيل تشكل عبئا على أمريكا .. وبات يفضح السياسيين وأعضاء الكونغرس الذين يسوقون للجمهور الأمريكي ان أمريكا هي التي بحاجة الى إسرائيل ويكشف كذبهم وجهلهم ويكشف محاولات خداعهم للجمهور الأمريكي .

والسؤال الكبير هو هل سيكون مصير هذا الإعلامي الأمريكي الشجاع تاكر كارلسون القتل على يد الموساد الإسرائيلي كما تم قتل الناشط اليميني الأمريكي الشهير ” تشارلي كيرك” في سبتمبر أيلول الماضي الذي تحول الى اشد الناقمين على نتنياهو بعدما كان من اشد المدافعين عنه ٫ وبات يروج تشرلي كيرك في خطاباته الى ان المتطرفين الإسرائيليين وعلى راسهم نتنياهو تعمدوا عدم ارسال قوات الجيش الإسرائيلي لصد هجوم حماس في السابع من أكتوبر في معركة طوفان الأقصى ٬ وذلك كي يتم قتل اكبر عدد من الإسرائيليين على يد حماس وحينها يستخدمون قتلاهم ذريعة لشن حرب إبادة على غزة ٫ وقال تشارلي كيرك في احدى خطبه التي يتابعها الملايين من الشباب الأمريكي : ” عندما كنت في زيارة الى إسرائيل نقلني الجيش الإسرائيلي من القدس الى غزة بالمروحية العسكرية ولم تستغزق الرحلة سوى 45 ساعة ٬ فما هو سر تأخر نتنياهو في تحريك القوات الإسرائيلية للرد على هجوم حماس ولماذا استغرق وصول القوات الإسرائيلية لمواجهة الموقف 7 ساعات كاملة “.

وبسبب هذه المواقف التي فضحت نتنياهو والمتطرفين الإسرائيليين اتخذ نتيناهو القرار لقتل تشارلي كيرك برصاصة واحدة بينما كان يوجه خطابا لعشرات الالاف الذين حضروا للاستماع له ٫ وللتغطية على دوره في تنفيذ جريمة الاغتيال ٫ كان نتنياهو او المسارعين في اعلان نبا وفاته وإعلان حزنه عليه بينما خبر مقتل تشارلي كيرك لم يكن منتشرا بشكل واسع في الولايات المتحدة الا بعد عشرين دقيقة !! هذا وسارع ناشطون امريكيون للتساؤل .. هل مسارعة نتيناهو لتابين ونعي ” تشارلي كيرك” كان محاولة للتغطية على جريمة تورطه بقتل هذا الناشط الذي نعاه ترامب أيضا ووصفه بان مقتله خسارة لامريكا وذلك في كلمة خاصة وججها للشعب الأمريكي .
ونعود لنكرر. ذات السؤال هل ستشهد أمريكا في وقت قريب مقتل الإعلامي الأمريكي الكبير كارلسون على يد الموساد بعما بات يشكل ويقود حراكا إعلاميا شبه يومي لفضح نتنياهو وفضح دور إسرائيل واصدقائهم في الولايات المتحدة بتوريط أمريكا وبشكل دائم في طموحات وحروب هؤلاء المتطرفين وجر الولايات المتحدة لدعم وتغطية السياسات المتطرفة والحروب التي تشنها إسرائيل على دول المنطقة ومن بينها ايران .
والسؤال الأكبر هو : هل سيبادر الإعلامي الأمريكي كارلسون لينبه الأمريكيين بان اغتياله اذا تم فان القاتل هو إسرائيل والقاتل هو نفس القاتل للناشط اليميني الامريكي تشارلي كيرك الذي انقلب على نتنياهو وعلى المتطرفين في إسرائيل؟


محطات في حياة الإعلامي ناكر كارلسون
إعلامي أميركي ذو توجه محافظ، ولد عام 1969، بدأ مسيرته في الصحافة المكتوبة والإلكترونية قبل أن يشق طريقه إلى عالم التلفزيون، أصبح في غضون سنوات قليلة من أبرز الإعلاميين في الولايات المتحدة.
بعد مغادرته قناة فوكس نيوز عام 2023 في ظروف مثيرة للجدل، انخرط كارلسون في تجربة إعلامية جديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ثم أطلق شبكته الخاصة، مما أتاح له مساحة أكبر للتعبير عن توجهه اليميني المحافظ بشكل مباشر وجريء.
ومنذ ذلك الحين أصبح كارلسون يوجّه انتقادات لاذعة لإسرائيل وممارساتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، متهما إياها بتوريط الولايات المتحدة في أزمات الشرق الأوسط، وملقيا باللوم على المسؤولين الأميركيين لما وصفه بـ”الإذلال المستمر منذ عقود”.
المولد والنشأة
وُلد تاكر ماكنير كارلسون يوم 16 مايو/أيار 1969 بمدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا. وهو الابن الأكبر للصحفي ديك كارلسون، الذي شغل إدارة إذاعة “صوت أميركا” قبل انتقاله للعمل الدبلوماسي وفي مجال العلاقات العامة. أما والدته فهي الفنانة ليزا ماكنير لومباردي، وله شقيق يصغره بنحو عامين.
في سن السابعة شهد كارلسون انفصال والديه، وانتقل بعدها للعيش مع والده وشقيقه في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا.
في 10 أغسطس/آب 1991، تزوج من سوزان تومسون ورُزقا بـ4 أبناء، من بينهم باكلي كارلسون، الذي يشغل منصب نائب السكرتير الصحفي لجيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
الدراسة والنشأة
تلقى تعليمه الثانوي في مدرسة سانت جورج، وهي مؤسسة داخلية خاصة في ميدلتاون بولاية رود آيلاند، وواصل تعليمه العالي في كلية ترينيتي بمدينة هارتفورد في ولاية كونيتيكت، وتخرج عام 1991 حاصلا على درجة البكالوريوس في التاريخ.
المسار المهني
مع نهاية دراسته الجامعية تقدم كارلسون بطلب انضمام إلى وكالة الاستخبارات المركزية (سي إيه آي)، لكنه رُفض، ونتيجة لذلك اتجه إلى العمل الصحفي استجابة لنصيحة والده.

بدأ كارلسون مسيرته الصحفية في مجموعة من المنابر الإعلامية ذات التوجه المحافظ، وكانت محطته الأولى في مجلة “بوليسي ريفيو”، التي عمل فيها مدققا للحقائق. وقد وصف تلك التجربة لاحقا قائلا إن معايير المجلة “كانت منخفضة للغاية”، مما سهّل دخوله إليها.
انتقل بعدها إلى صحيفة “أركنساس ديموكرات غازيت”، قبل أن ينضم عام 1995 إلى فريق مجلة “ويكلي ستاندرد”، كما تعاون مع مجلتي “إسكواير” و”تووك”، موسعا نشاطه في الصحافة المكتوبة.
أجمع رؤساء التحرير الذين عمل تحت إدارتهم على أنه كاتب موهوب يتميز بطاقة عالية ونزعة ميدانية واضحة، إذ اشتهر بأسلوبه المغامر واجتهاده في التغطيات الصحفية.
وفي سياق عمله الميداني سافر إلى باكستان بتكليف من مجلة “نيويورك” عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وهناك نجا من حادث تحطم طائرة كاد يودي بحياته.
التجربة التلفزيونية
ظهر كارلسون للمرة الأولى على الشاشة عام 1995 عندما تمت استضافته عبر شبكة “سي بي إس” للتعليق على محاكمة لاعب كرة القدم الأميركية أورنثال جيمس سيمبسون، وهي المحاكمة التي كانت تحظى حينها بمتابعة جماهيرية واسعة. وبعد هذا الظهور أصبح يشارك بانتظام للتعليق في برامج إخبارية وسياسية مختلفة.
وفي سنة 2000 تولى إلى جانب بيل بريس تقديم برنامج “ذا سبين روم” على شبكة “سي بي إس”، لكن البرنامج أُلغي سريعا بسبب تدني نسب المشاهدة، ثم انتقل عام 2001 لتقديم برنامج “كروسفاير” على الشبكة نفسها، وهو برنامج مناظرات حادّة أُوقف بثه عام 2005، وأنهت القناة بعدها علاقتها معه.
عقب مغادرته “سي بي إس” تنقل كارلسون بين محطات تلفزيونية عدة، إلى أن التحق عام 2009 بقناة فوكس نيوز، المملوكة للملياردير اليهودي روبرت مردوخ. ومن هناك بدأ صعوده الحقيقي، إذ برز معلقا منتظما قبل أن يتولى عام 2016 تقديم برنامج “تاكر كارلسون الليلة”، الذي تحول لاحقا إلى أعلى برامج الأخبار مشاهدة على قنوات الكابل وقت الذروة في الولايات المتحدة، متجاوزا حاجز 4 ملايين مشاهد.
كان كارلسون من بين الأعلى دخلا في قطاع الإعلام، إذ تجاوز راتبه السنوي 40 مليون دولار، قبل مغادرته فوكس نيوز في 24 أبريل/نيسان 2023. ورغم عدم الإعلان رسميا عن أسباب خروجه، فقد رُبطت الخطوة بالجدل الذي أعقب الانتخابات الرئاسية لعام 2020 وتشكيك الرئيس دونالد ترامب في نتائجها.
وقد ازداد الضغط على القناة بعد أن رفعت شركة دومينيون لأنظمة التصويت دعوى تشهير ضدها بسبب تبنيها رواية تتعلق بنتائج الاقتراع، وانتهى الأمر بتسوية مالية بلغت نحو 780 مليون دولار.
بالتوازي مع مسيرته التلفزيونية، دخل كارلسون مجال الصحافة الإلكترونية، وشارك عام 2010 في تأسيس موقع “ذا ديلي كولر”، الذي أصبح في ذلك الوقت منبرا بارزا للصحافة المحافظة.
وقد تولى مهام رئاسة تحرير الموقع حتى عام 2020، حين باع حصته فيه ليتفرغ بالكامل للتركيز على برنامجه التلفزيوني.
بعد مغادرته فوكس نيوز، خاض كارلسون غمار الإعلام الرقمي، وأطلق برنامجا جديدا على منصة إكس، قبل أن يُطلق في ديسمبر/كانون الأول 2023 مشروعه الإعلامي الرقمي المتكامل “شبكة تاكر كارلسون”، وهي خدمة بث مدفوعة تقدم محتوى مرئيا حصريا، مع التركيز على سرد قصص مهمة تساعد الجمهور على فهم الأحداث العالمية، وفق ما ورد على موقع الشبكة الرسمي.
ويوضح كارلسون أن تلك الشبكة تمثل بديلا للتغطية الإخبارية التقليدية في الغرب، التي وصفها بأنها أصبحت “أداة للقمع والسيطرة”، معتبرا أن الصحفيين لم يعودوا يكشفون عن معلومات جوهرية للجمهور، بل يسعون لإخفائها، وأصبحوا يحتقرون الجمهور ويكرهون الحقيقة، على حد تعبيره.

مقابلة مع بوتين
وفي إطار نشاطه الإعلامي الدولي بعد فوكس نيوز، أجرى كارلسون مقابلة مطولة في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 8 فبراير/شباط 2024، وكانت هذه أول مقابلة لبوتين مع شخصية إعلامية غربية منذ الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير/شباط 2022.

حوار مع بزشكيان
كما أجرى حوارا مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في 7 يوليو/تموز 2025، بعد أقل من أسبوعين على انتهاء الحرب التي استمرت 12 يوما بين إيران وإسرائيل، وتدخلت فيها الولايات المتحدة مباشرة وقصفت منشآت نووية إيرانية.
التوجه السياسي
في المرحلة الرقمية من مسيرته المهنية كشف كارلسون عن توجهه اليميني المحافظ بشكل أكثر وضوحا، وفق تقدير أحد كتاب الرأي في صحيفة نيويورك تايمز، وذلك بعدما تحرر من أي التزامات مؤسساتية وأصبح يحظى بهامش أوسع للتعبير عن مواقفه السياسية.
برز تأثيره بشكل ملحوظ داخل صفوف الحزب الجمهوري، ولا سيما في الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب عام 2024، وتجلى ذلك في الكلمة المؤثرة التي ألقاها أثناء مراسم تأبين الناشط اليميني البارز تشارلي كيرك الذي اغتيل في 10 سبتمبر/أيلول 2025.
إلى جانب ذلك يُعرف كارلسون بدعمه لبعض نظريات أقصى اليمين، مثل ما يُعرف بـ”نظرية الاستبدال الديمغرافي”، التي يزعم أنها تهدد الهوية الدينية والسكانية للمجتمع الأميركي. كما يبدي تشكيكا مستمرا في السردية الرسمية المتعلقة بهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

كما اتخذ موقفا نقديا من تلك الأحداث وأصبح من أبرز المدافعين عن السيناريوهات البديلة التي تشير إلى وجود تقصير أو إهمال أو مؤامرة من قبل المؤسسات الأميركية المعنية. وقد طالب الحكومة الأميركية مرارا بتقديم توضيحات حول الثغرات المحيطة بهذه الهجمات.


مواقف مثيرة للجدل تجاه إسرائيل
أثار كارلسون جدلا واسعا بعدما وجه انتقادات غير مسبوقة لإسرائيل، لا سيما ممارساتها العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية. ففي برنامجه الرقمي، صرح قائلا “لا يوجد شيء اسمه شعب الله المختار، إن الله لا يختار شعبا يقتل النساء والأطفال”، وأضاف متسائلا “كل ما تقوم به إسرائيل هو ضد الإنجيل وتعاليم يسوع، فكيف نوافق على شيء كهذا؟”.
وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وجه كارلسون انتقادات مباشرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال إنه يتحكم في الولايات المتحدة وفي رئيسها دونالد ترامب، كما انتقد المسؤولين الأميركيين لدعمهم غير المشروط لإسرائيل، واصفا العلاقة بين البلدين بأنها “سامة”، وملقيا باللوم على القادة الأميركيين لتحملهم ما وصفه بـ”الإذلال المستمر منذ عقود”.
وأشار كارلسون إلى أن القادة الأميركيين يخدمون مصالح إسرائيل على حساب مصالح بلادهم، واصفا إسرائيل بأنها “دولة مارقة وخارجة عن القانون، ترتكب جرائم حرب هائلة، وتقتل الأبرياء المدنيين بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن”. كما اتهم إسرائيل بالتدخل في السياسة الأميركية، وأنها تدفع واشنطن للتورط في حروب مكلفة في الشرق الأوسط.

شكك كارلسون في ما وصفه بـ”الدولة الصغيرة” إسرائيل، مشيرا إلى أن عدد سكانها لا يتجاوز 9 ملايين نسمة، وأن مساحتها أصغر من ولاية ميريلاند، كما أن ناتجها القومي الإجمالي أقل من الناتج في ولاية صغيرة مثل نيوجيرسي.
كما أعرب عن تشككه في الرواية الإسرائيلية الرسمية لهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، متسائلا عن سبب اعتمادها بسرعة كبيرة، مؤكدا أن “المعاناة الإسرائيلية” تحظى باهتمام غير متناسب مقارنة بالمعاناة الفلسطينية، لا سيما في ما يتعلق بقتل وتجويع الأطفال الصغار الأبرياء.

مهاجمة وفضح نتنياهو

وصف الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنّه “العدو الرئيسي للحضارة الغربية”.
واعتبر الإعلامي الذي له مواقف مناهضة للممارسات الإسرائيلية، أنّ الصهيونية وأي شكل من القبلية أو سياسات الهوية تمثّل هجومًا على قيم الفردانية التي تقوم عليها الحضارة الغربية.
وتساءل كارلسون عن الأعداء الحقيقيين للحضارة البشرية “هل هم المسلمون؟ هل هم اليهود؟ هل هم كما يقول البعض أيًا كانوا؟ لا لا ليسوا المسلمين ولا اليهود ولا السود.. إنهم أي فرد لا يعترف بالروح البشرية. نقطة”.
وشدد في موقفه على أن “الحقوق تبدأ وتنتهي بالفرد وليس بالمجموعة.. لذلك يبدو الهجوم على الحضارة الغربية هكذا: إنه القبيلة إنها سياسات الهوية.. إنها الصهيونة وأي نظام اعتقادي يرى أن مجموعة واحدة متفوقة أخلاقيًا على المجموعات الأخرى”.
وتابع: “السبب في أهمية قول هذا بصوت عال هو أن هناك الكثير من المصالح التي تتنافس على لقب المدافع عن الحضارة الغربية”
وأشار كارلسون إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واحد ممن يقولون إنهم يدافعون عن الحضارة الغربية، وتابع “لا، أنت عدوها بالطبع، أنت حرفيًا عدوها الرئيسي”

وأضاف أن بنيامين نتنياهو هو عدو الحضارة الغربية “لأنه يعتقد وقد صرح بصوت عال أننا نحارب هؤلاء الناس بسبب الطريقة التي ولدوا بها وبسبب شرهم المتأصل”
وأضاف: “نحن لا نؤمن بذلك نحن نؤمن بأن كل شخص معيب بطبعه ولكنه قابل للخلاص لأن الله خلق كل شخص، وكل فرد أعطاه الله حقوقه هبة من عنده. نقطة”.
وزاد بالقول “ليس عليك أن تكون مسيحيًا لتدافع عن هذا المبدأ هناك الكثير من المسلمين والمسيحيين وكل شخص آخر يؤمن بذلك، لذا الأمر لا يتعلق بكره هذه المجموعة أو تلك كل هذا الهراء مناهض للغرب”.

الجوائز والتكريمات

حصل تاكر كارلسون عام 2018 على جائزة سالفاتوري للمواطنة الأميركية التي تمنحها مؤسسة التراث، تقديرا لجهوده في حماية القيم الأميركية وتعزيزها.
المؤلفات
أصدر كارلسون عددا من الكتب تناولت تجربته الصحفية والحياة السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة، من أبرزها:
سفينة الحمقى: كيف تدفع طبقة حاكمة أنانية أميركا إلى حافة الثورة، صدر عام 2018.
الانزلاق الطويل: ثلاثون عاما في الصحافة الأميركية، صدر عام 2021.
السياسيون والحزبيون والطفيليات: مغامراتي في التلفزيون، صدر عام 2025.

المصدر: الصحافة الأميركية

عن anwartv2

شاهد أيضاً

مستشار قائد الثورة : إيران ستواصل دعم حزب الله بحزم

اكد مستشار قائد الثورة والجمهورية الايرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي خلال لقائه ممثل حزب …